تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وربما « 28 » حيت القرحة التي يحدثها إذا لم ينقطع مصبها حتى صارت القرحة ساعية . ومن الرمد الصفراوي ما يقل معه السيلان والرمص ولا يظهر للورم فيه حجم يعتد به لقلة المادة ورقتها وسرعة سيلانها . واما علامة السوداوي : فيدل عليه ثقل مع كمودة وقلة التصاق وجفاف وأزمان وحرارة « 29 » أقل من حرارة الصفراوي والدموي . واما علامة الريحي الذي يختص به من الدلائل هو التمدد . وقد تحمر العين بسبب ذلك ولا يكون معه سيلان وربما عدم الثقل أيضا . واما التكدر : فعلامته ان يكون خفيفا عديم الورم . واما المشارك : عاما أن تكون المشاركة في المادة الفاعلة أو بمشاركة عضو اخر واما المشارك في المادة مثل ان تتركب الاخلاط . وقد عرفت علامة كل واحد منها على الانفراد فأيها كان أكثر علامات فهو اظهر وأقوى . واعلم أن المشارك لا يستعمل فيه علامات خلط واحد . فمن هنا يعلم أنه بمشاركة . وأما الذي بمشاركة عضو اخر ، فان كانت المشاركة بالرأس دل عليه الصداع وثقل الرأس . وان كان طريق النزلة من الدماغ إلى العين انما هو الحجاب الخارج المجلل « 30 » للرأس كانت متمددة والعروق الخارجة دارّة وكان الانتفاخ في الجفن
هامش
( 28 ) في الأصل : ( وربما أحدثت في العين ودما وربما حت القرحة الدى يحدنها إذا لم ينقطع مصبها ) يريد هنا : وربما حيت القرحة الذي يحدثها الرمد الصفراوي إذا لم ينقطع مصبها وأصبحت قرحه ساعية . ويدعوها ابن سينا قرحة ذبابة ساعية ( اي تتسع ) ( 29 ) في الأصل . الجملة : فيدل عليه ثقل مع كمودة وقلة التصاق وجفاف وأزمان وجاء في القانون ج 2 ص 114 : ( فيدل عليه كمودة وجفاف وادمان ) . فقد جاء المؤلف بكلمة ( أزمان ) اي أصبح مزمنا . بينما جاء ابن سينا بكلمة ( ادمان ) اي أصبح دائميا وليس مدمنا كما يتوهم . ( 30 ) في الأصل : انما هو الحجاب الخارج ( المحلل ) . وقد تكررت كلمة المجلل بالحاء المهمل وليس بالجيم .
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 201 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين