والقابض : هو الدواء الذي يحدث في العين فصل حركة اجزاء إلى اجتماع يتكاثف في وضعها تفسد له المجاري كالتوتيا « 22 » .
والعاصر : هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه اجزاء العين إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في محلها إلى الانضغاط والانفصال ، كالاهليلج .
والمسدّد : هو الدواء الذي ينحبس لكثافته أو ليبوسته أو لتفرقه في المنافذ « 23 » فيحدث فيها السدّة .
والمغذي : هو الدواء الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة تلتصق بها على الفوهات « 24 » فتسدها فتحبس السائل من العين ، كالصمغ العربي « 25 » .
وكل لزج سيال مزلق إذا فعلت فيه النار صار مغريا سادا حابسا .
والمدمّل : هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة بين سطحي تفرق الاتصال المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة ، فيلتصق أحدهما بالاخر كدم الأخوين « 26 » والصبر .
والمنبت للحم : هو الدواء الذي يحيل الدم الوارد على الجراحة لحما لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف .
والخاتم : هو الدواء المجفف الذي يجفف سطح الجراحة حتى
هامش
( 22 ) هكذا في الأصل : ولعله يريد به جمع الاجزاء المتفرقة على القرنية من كثافات وجمعها في محل واحد
( 23 ) في الأصل : هو الدوا الذي يتحلس لكافته أو ليبوسته أو لتعريبه في للنافذ .
( 24 ) في الأصل : فتسددها .
( 25 ) في الأصل : كالصمغ الغري
( 26 ) دم الأخوين ويسمى العندم أو البقم . وهو عصارة صمغية متجمدة حمراء اللون تستحصل من شجرة ذات جذعين تنبت في جزيره سقطرى في البحر العربي جنوب اليمن الجنوبية .