تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
والجالي : هو الدواء الذي من شأنه ان يجرد الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في سطح العين حتى يبعدها عنها . وهي تنقسم إلى قسمين : منها لطيفة ليست بقوية الجلاء وتصلح للأثر الذي ليس بغليظ كالقليميا والكندر وقرن الايل والصبر . والقليميا معتدل بين الحر والبرد وهو ييسر الجلاء . فلذلك هو موافق لانبات اللحم في القروح . ومنها شديد الجلاء ويصلح للظفرة والبياض الغليظ لأنها تلطفها « 12 » وتجلوها كتوبال النحاس والزنجار والقلقطار والنوشادر والنحاس المحرق وهذه لذّاعة . والمفتح : هو الدواء الذي يحرك « 13 » المادة الموافقة في داخل تجويف منافذ العين إلى خارج لتبقي المجاري مفتوحة . كالحلتيت والسكبينح والفربيون « 14 » والوج والدار صيني . والجاذب : هو الدواء الذي يحرك إلى الموضع الذي تلاقيه المادة وذلك للطافته كالمر . والاكّال « 15 » : هو الذي يبلغ من تحليله وتقريحه ان ينقص من جوهر اللحم . مثل الزنجار . والمعفن : وهو الدواء الذي يفسد مزاج الروح الواصل إلى العين ومزاج رطبتها بالتحليل حتى لا يصلح ان يكون جزءا للعين ولا يبلغ ان يحرقه أو يأكله ويحلل رطوبته بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيه غير الحرارة الغريزية هذا كالزرنيخ .
هامش
( 12 ) في الأصل : ومنها شديد الجلا ويصلح للظفره والبياض العليط لأنها ملطفها وجاء في التذكرة ص 50 : ومنها شديدة الجلاء وتصلح للظفره والأثر الغليظ لأنها تلطفها وتجلوها ( 13 ) في الأصل : هو الدوا الذي يحرل ( 14 ) في الأصل : كالحلتيت والسكبيخ والعرنفون والدخ . ( 15 ) في الأصل : واللكال هو الدوا