تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
من غسلها ، وليكن برفق ويعمد بخرقة ناعمة جدا أو بقطنة تمسح القطوع ، وكذلك في صب جميع الرطوبات في العين . فالأولى ان يكون نائما على قفاه فإنه أمكن ، واما متى أردت ان تفتح العين فان بدأت باليسرى لكونها أمكن فتفتح الجفن الاعلى برفق بابهامك من اليد اليسرى والجفن الأسفل بالخنصر من يدك اليمنى برفق . ثم تضع الدواء أو تسل الميل برفق كأنك تفتله . واما العين اليمنى فتفتح جفنها الاعلى بابهامك من اليد اليسرى كما فعلت بالعين اليسرى . الا انك تقلب الميل وتجعل فرفينته نحو المآق الأصغر ، ثم تفتح الجفن الأسفل بسبابتك من اليد اليمنى وتقوم الوسطى في مسك الميل عند ذلك مقام السبابة . ولا يكبس الميل وقت الكحل فيضر القرني . وينبغي أن تكون معك أميال مختلفة . ولا تكحل صحيح العين بميل كحلت به مريض العين ( لان من امراض العين ما يعدي ) الا بعد ان تغسله وتنشفه . لأنه ربما كان عليه صدأ أو بقايا دواء فعند ذلك مرور ذلك على القرنية يحدث فيها الماء . وربما احدث تفرق اتصال يسير . واعلم أن من الأمراض ما يحتاج إلى ذرور فينبغي ان يكون وضعه في المآقين من غير أن يصل إلى القرني لا سيما ان كان ثم قرحة أو سلخ . فإن كان في القرني أثر تريد زواله فلا بد ان يقصد وضع « 262 » الدواء الحاد الجلاء عليه حتى يفعل فيه . وفي غير الحالة لا تقرب الميل إلى القرني بل تجعله في المآقين . ومتى أردت حك الجفن « 263 » فأمدد الأشفار منه
هامش
( 262 ) في الأصل : فلا بد ان يقصد ان يضع الدوا الحاد الجلا عليه . ( 263 ) جاء في تذكرة الكحالين ص 64 : واما قلب الجفن فتمسك بشعر الجفن بالابهام والسبابة من اليد اليسرى وتجذب الجفن إليك فتكبس وسطه بملعقة الميل حتى ينفتح وينقلب .