يابس في الدرجة الثانية ، وهو دابغ للمعدة مدر للبول عاقل للبطن يقطع المرة الصفراء وغذاؤه يسير والإكثار منه متخم محدث للقولنج .
وقال ابن سمجون في كتابه الجامع : السفرجل يقوى المعدة ويذر البول ومشويه جيد للاسهال وقرحة المعا ونفث الدم والهيضة ، وهو بارد في الأولى ويابس في الثانية ، والحامض منه يذرّ ويعقل وينفع من قذف الدم .
وقال ابن إدريس ( الصقلى المازري « 1 » في كتابه وهو كتاب ) شريف : السفرجل ذكره ديسقوريدس في المقالة الأولى من كتابه ، وأكله يطيب النكهة ويعقل البطن ، ولم يذكر أنه يذر البول بل قال أقوالا شبيهة بما تقدم .
وقال صاحب كتاب البستان « 2 » : إني ( وجدت السفرجل مع قلة ) غذائه من أفاضل الفواكه وجيدها جوهرا وعنصرا
هامش
( 1 ) قد يكون أبو عبد اللّه محمد بن محمد الحسيني العلى باللّه ، الملقب بالشريف الإدريسى الصقلى ، والأغلب أنه ولد حوالي عام 1100 م ولقب بالصقلى لطول إقامته في بلاط ملك صقلية روجر ، وهو الجغرافي الشهير صاحب « نزهة المشتاق » . والمعروف عنه أنه صنف كتابا في المفردات ، أدرج فيه المفردات حسب ترتيبها الأبجدى ، ولم يصلنا من الكتاب الا النصف الأول دون حرف السين . أما الشك في شخصية الإدريسى المذكور في الرسالة فإنه يرجع إلى أن تسميته بالمازرى لم ترد في أي مرجع .
( 2 ) هناك مؤلفات عدة عنوانها « البستان » ، ولا نستطيع تحديد ما قصده البغدادي منها .