البخار الطيب النقي يعني أنه جسم بخاري . وهذا « 1 » الروح عند جالينوس محله « 2 » الكبد ، ومنها ينفذ إلى سائر البدن ، وعند أرسطاطاليس « 3 » محله القلب ، والحس يدفع قول جالينوس فإنه ليس يظهر في الكبد ولا في العروق الناشئة منه روح ، كما يظهر ذلك في القلب .
93 - وللذي في القلب قد تنقى « 4 » * وهو الذي به الحياة تبقى
يقول : وينقسم الروح إلى الذي في القلب الذي ينقي من الكبد ويصفي ، وهو الذي به الحياة تبقى ، لأن ذهابه « 5 » هو « 6 » موت ، إذ كان « 7 » به الحياة ، وهو الذي يسمى الحيواني عند جالينوس .
ونحن فقد « 8 » قلنا إن الحياة إنما تبقى « 9 » بالقوة الغازية وهي التي يسميها جالينوس بالطبيعية ، فإن كان « 10 » بزاول « 11 » الروح الذي في القلب تزول الحياة ، فالروح « 12 » الطبيعي هو في « 13 » القلب .
94 - وللذي يحمله الدماغ * وفي الغشاء جنسه يصاغ « 14 »
يريد وينقسم إلى صنف ثالث وهو الروح النفساني الذي في الدماغ ، وهذا الروح ينطبخ في الدماغ حتى يتخلق « 15 » هنالك ، وهو الذي ( 28 / ب ) أراد بقوله : وفي الغشاء جنسه يصاغ أي يتكوّن في داخل الدماغ تحت الغشاء الرقيق المحيط به « 16 » .
95 - وأكملت « 17 » أنواعه البطون * فالحس والرأي به يكون
هامش
( 1 ) ت : وهو .
( 2 ) ت : ومحله .
( 3 ) ت : أرسطو .
( 4 ) أ ، ج ، م : ينقي .
( 5 ) م : + به .
( 6 ) ت : - هو .
( 7 ) ت : انقامت / إذ كان .
( 8 ) ت : قد .
( 9 ) ت : - إنما تبقى .
( 10 ) ت : - كان .
( 11 ) ت : يزول .
( 12 ) أ ، ج : ولا روح .
( 13 ) أ : - في .
( 14 ) ج : يساغ .
( 15 ) ت : يتخلف .
( 16 ) ت : هنالك أي يتكون في داخل الدماغ تحت الغشاء الرقيق المحيط وهو مراده بقوله في الغشاء جنسه يصاغ .
( 17 ) ت : والجملة / وأكملت .