يريد : وولّفت الأعضاء من جميع هذه لكي يتم شكلها وقوامها ، ولذلك كانت هذه لأصول الأعضاء خداما « 1 » .
91 - والظفر في الأطراف للمعونة * والشّعر للفضلات أو للزينة
يقول : ومنفعة الظفر في الأصابع لتعينها « 2 » في الإمساك بأن تدعم « 3 » اللحم الذي في أطراف الأصابع حتى « 4 » تمسك الشيء « 5 » أو الأشياء التي تتناولها الأصابع « 6 » وتقبض « 7 » عليها ، ومنفعة اليد هي الإمساك ، وجعل شكلها « 8 » موافقا لإمساك جميع الآلات العملية . ولذلك قيل إنها الآلة الخاصة « 9 » بالعقل « 10 » ، ولذلك من كانت منه اليد لطيفة الحس فهو دليل « 11 » على « 12 » جودة العقل « 13 » . وقوله : والشعر للفضلات أو للزينة « 14 » ، يقول : والشعر إنما وجد في البدن لأحد أمرين « 15 » : إما لأنه صرفت إليه فضلة ذلك العضو لئلا يضر به وهذا « 16 » مثل شعر الإبط ، وشعر العانة ، وإما لأنه قصد به الزينة « 17 » مثل شعر الحواجب والأشعار ، وربما قصد به الستر مثل شعر الرأس « 18 » مع فناء « 19 » فضل الدماغ اليابس فيه .
والخامس منها « 20 » وهو الأرواح ( 28 / أ )
92 - والروح ينقسم للطبعّي « 21 » * من البخار الطيب النقّي
يقول : والأرواح تنقسم إلى ثلاثة أقسام « 22 » منها الروح الطبيعي ، والروح هو الذي يكون « 23 » من
هامش
( 1 ) ت : ولذلك كانت هذه الأعضاء ، م : أصول الأعضاء ، م : هذه الأصول أصول الأعضاء .
( 2 ) ت : هي أن تعينها .
( 3 ) أ : فإن تعدم .
( 4 ) ت : حين .
( 5 ) ت : - الشيء .
( 6 ) ت : والأصابع / الأصابع ، ج : تشاركها .
( 7 ) ت : لتقبض .
( 8 ) ت : ومنفعة اليد للإمساك ولذلك جعل شبهها ، ج : - ولذلك .
( 9 ) م : الحاصلة .
( 10 ) أ ، ت : بالفعل .
( 11 ) ت : فذاك دليل .
( 12 ) م : - على .
( 13 ) أ : عقله وصحح فوقها بوضع كلمة " العقل " .
( 14 ) م : والزينة .
( 15 ) أ : الأمرين .
( 16 ) أ ، م : وهذا هو مثل .
( 17 ) ت : وإما أنه للزينة .
( 18 ) ت : الستر كشعر الرأس .
( 19 ) م : بقاء .
( 20 ) منها : أي من الطبيعيات .
( 21 ) أ : للطبيعي . وبه يختل الوزن .
( 22 ) م : - أقسام .
( 23 ) ت : يعني والأرواح ثلاثة الطبيعي وهو الذي يكون .