وقوله : فإن في فنائها انقطاعا « 1 » يعني أنه لو لم تكن تتناسل « 2 » لفنيت الأنواع وانقطعت فحفظت بهذه القوة .
88 - واللحم والشحم وأصناف الغدد * فإنها لهذه مجرى العدد
يقول « 3 » : واللحم والشحم وأصناف الغدد « 4 » إنما جعلت « 5 » عدة « 6 » خادمة لهذه الأعضاء يعني « 7 » الرئيسة « 8 » فأما اللحم فإن منفعته « 9 » عند جالينوس ستر الأعضاء الرئيسة « 10 » وكذلك الشحم ، وأما اللحم الغددي فليكون « 11 » مغيضا « 12 » للفضول ، وبعضها ينفع في توليد الرطوبات مثل الغدد التي في الفم لتوليد اللعاب ، والتي « 13 » في الثديين لتوليد اللبن ، والتي في الأنثيين لتوليد المني . وأما أرسطوطاليس فإنه يرى أن اللحم هو آلة حس « 14 » اللمس وأنه « 15 » العضو الأول المشترك لجميع الحيوان .
89 - والعظم « 16 » والغشاء والرباط * دعائم للجسم واحتياط
يقول : والعظام والأغشية التي على الأعضاء والرباط التي ربطت بها الأعضاء بعضها ببعض « 17 » ، أمّا العظام فإنه قصد بها أن تكون دعائم للبدن « 18 » ، والأغشية والرباط قصد بها أن تكون حافظة للبدن ، أما الرباطات « 19 » فحافظة لاتصال الأعضاء ، وأما الأغشية فحافظة للأعضاء المغشاة ( 27 / ب ) بها أنفسها ، مثل أغشية القلب والدماغ والكبد ، وغير ذلك من الأعضاء التي لها أغشية .
90 - لكي يتم الشكل والقوام * وللأصول كلها خّدام
هامش
( 1 ) ت : انقطاع .
( 2 ) ت : لم يكن تناسل .
( 3 ) ت : يعني / يقول .
( 4 ) م : وأضاف اللحم الغددي .
( 5 ) أ : أي أنها جعلت .
( 6 ) م : غددا .
( 7 ) ت : - يعني .
( 8 ) م : الرئيسية .
( 9 ) ت : فمنفعته / فإن منفعته .
( 10 ) م : الرئيسية .
( 11 ) م : فليكن .
( 12 ) ت ، م : مقتضا .
( 13 ) م : الذي .
( 14 ) أ : حسن .
( 15 ) أ ، م : ءالة .
( 16 ) م : العظم / والعظم .
( 17 ) لم يأت بالخبر إذ هو معلوم من عجز البيت .
( 18 ) ت : البدن / للبدن .
( 19 ) ت : الرباط .