يقول : وهذا الروح الذي صيغ جنسه في الدماغ كملت أنواعه في البطون الثلاثة من بطون الدماغ « 1 » ، وطبخته وأنضجته حتى صار ثلاثة أنواع ، وذلك أن بطون الدماغ ثلاثة « 2 » ، فالروح الذي يتولد في البطن المقدم منه « 3 » هو مادة الحس والتخييل « 4 » ، والذي « 5 » في أواسط « 6 » الدماغ هو مادة الفكر ، والذي في مؤخره هو مادة الذكر والحفظ .
96 - وكل روح فلها قواها * فليس « 7 » يختص بها سواها
يقول : وكل روح من الأرواح الثلاثة فله قوة تخصه ، وليس توجد تلك القوة للآخر ، فللروح « 8 » الطبيعي النفس الغاذية ، وللحيواني النفس الحيوانية ، وللنفساني النفس الحساسة والمتخيلة « 9 » والمفكرة والذاكرة . وعلى الحقيقة فهي « 10 » روحان : الذي في القلب ، والذي في الدماغ ، وهي بالحقيقة « 11 » روح واحدة بالموضوع ، كثيرة بالفعل ، مثل التفاحة التي هي واحدة بالموضوع ، كثيرة بالرائحة والطعم واللون « 12 » .
السادس « 13 » منها وهو القوى
وأولا : في الطبيعية « 14 » ( 29 / أ )
97 - سبع قوى تحسب للطباع * على اختلاف الشكل في الأنواع
يقول : والقوى الطبيعية هي سبع بحسب اختلاف أفعالها ، واختلاف مفعولاتها في الشكل والنوع « 15 » .
98 - فقوة تغير المنيّا * وليس تحكي عند ذاك شيّا
هامش
( 1 ) ت : أكملت أنواعه الثلاثة من بطون الدماغ .
( 2 ) ت : ولذلك كانت بطون الدماغ ثلاثة .
( 3 ) ت : - منه .
( 4 ) ت ، ج : والتخيل .
( 5 ) ج : - الذي .
( 6 ) ت : وسط .
( 7 ) ت : وليس .
( 8 ) أ : وللروح ، ت : فالروح .
( 9 ) أ : والمخيلة .
( 10 ) ت : فهما .
( 11 ) ت : في الحقيقة .
( 12 ) ت : باللون والطعم والرائحة .
( 13 ) أ : السادسة .
( 14 ) ت : الطبيعة .
( 15 ) ت : والأنواع .