المشبهة ، فإن البرص هو غذاء ملتصق « 1 » لكن « 2 » غير شبيه ، وكذلك الرشبذ « 3 » الذي تتصل به العظام المكسورة ، هو اتصال غير شبيه . وبالجملة فالقوى الطبيعية أعني النباتية « 4 » ثلاث « 5 » : مولدة ، وغاذية ، ومنمّية ، فالمولدة تنقسم إلى قسمين « 6 » : إلى مغيرة وإلى مصورة ، والغاذية تنقسم إلى الخمس التي ذكرها أو الست « 7 » . وقد زاد غير جالينوس القوة المميزة وهي التي تميز فضل الغذاء .
في « 8 » الحيوانية
102 - والحيوانية قوتان * كلاهما أفعالها قسمان .
103 - إحداهما فاعلة للنبض * ببسط شرياناتها والقبض
يقول : والقوى الحيوانية قسمان إحداهما « 9 » التي تفعل النبض ببسط الشرايين « 10 » وقبضها .
104 - وأختها تنفعل انفعالا * لكل شئ يحدث « 11 » الأفعالا ( 30 / أ ) .
105 - كالحب للشئ أو الكراهة * أو ذلة النفس « 12 » أو النباهه
يقول : والقوى الثانية من القوى الحيوانية هي القوة التي تسمى بالنزوعية « 13 » أعني الشهوانية ، وهي التي « 14 » تنفعل بالحب أو « 15 » الكراهية « 16 » لكل شئ يكون « 17 » سببا لأن يفعل الإنسان فعلا مّا أعني يفّر « 18 » أو « 19 » أن « 20 » يطلب ، وهذه القوة هي سبب الأفعال ، لأن كل فعل فالسبب فيه « 21 » المحبة ، وكل ترك فالسبب فيه البغضة ، فكأنه قال : وهذه القوة هي التي تنفعل بالمحبة أو « 22 » بالبغضة للأشياء المحبوبة أو المبغضة « 23 » التي « 24 » هي سبب
هامش
( 1 ) م ، ج : يلتصق .
( 2 ) ت : لكنه .
( 3 ) ت : الرشيد ، ج : الدشبذ .
( 4 ) أ : النايتة .
( 5 ) ت : ثلاثة .
( 6 ) ت : - إلى قسمين .
( 7 ) ت : الستة .
( 8 ) ت : - في .
( 9 ) أ : أحدهما .
( 10 ) ت : الشراين .
( 11 ) ت : تحدث .
( 12 ) ت : النفوس .
( 13 ) ت : + هي .
( 14 ) ت : - التي .
( 15 ) ت : والكراهية .
( 16 ) م : الكراهة .
( 17 ) م : ويكون / يكون .
( 18 ) أ : يقرأ .
( 19 ) ج : و / أو .
( 20 ) ت : - أن .
( 21 ) م : - فيه .
( 22 ) ت : و / أو .
( 23 ) أ : المبغوضة .
( 24 ) ت : - التي .