تخرج « 1 » من طرفه ، وتتصل بآخر « 2 » العضو الذي يحركه فينجذب « 3 » العضو إلى الجهة التي فيها العضلة ، فإذا تقلصت العضلة التي في الجانب ( 26 / ب ) الآخر ، مال العضو إلى تلك الجهة ، فإذا تقلصت العضلتان كلاهما « 4 » المحركة للعضو في جهتين مختلفتين استقام العضو وامتد ، مثال ذلك ان العضل الذي يحرك الساعد ، وهو من باطن الساعد إذا تقلص انقبض الساعد إلى الجسم ، وإذا تقلص العضل الذي من خارج بعد الساعد من الجسم ، وإذا تقلص هذان العضلان الموضوعان منه في الجانبين المتقابلين استقام الساعد وامتد ، وكل حركة تكون في البدن فإنها « 5 » تكون بعضلة ، والعضلة إنما توجد فيها تلك الحركة بما يصل إليها من الروح النفساني في العصبة الواصلة إليها ، ولذلك متى بترت العصبة الواصلة إلى العضلة « 6 » بطلت حركتها ، وعدد العضل على رأي جالينوس خمسمائة وتسع وعشرون « 7 » عضلة .
وقوله : والأنثيان آلة التناسل هو « 8 » أيضا « 9 » على مذهب « 10 » جالينوس ، لأنه يرى مبدأ القوة « 11 » المولدة هي في هذا « 12 » العضو ، وعند أرسطاطاليس أن « 13 » مبدأها القلب ، وأن هذا العضو « 14 » آلة ، ويحتج لذلك بأنه « 15 » رأى مرة بعض الثيران قد « 16 » خصي فنزى « 17 » إثر ما خصي فحملت منه الأنثى .
87 - تحفظ في توليدها الأنواعا * فإن في فنائها انقطاعا
يقول : ومنفعة هذه القوة والغاية التي قصد بها إنما هو التناسل ، لينحفظ « 18 » النوع ، لأنه لما لم يكن فيه بقاؤه بالشخص ، جعل باقيا بالنوع ، ليوجد له « 19 » ( 27 / أ ) البقاء والدوام « 20 » بالوجه الممكن فيه .
هامش
( 1 ) ت : الوتر الذي يخرج .
( 2 ) ت : ويتصل بأجزاء .
( 3 ) ت : فيجذب .
( 4 ) م : كلتاهما .
( 5 ) ت : فإنما .
( 6 ) ت : الواصلة إلى العضلة فإن عدمت بأي وجه اتفق .
( 7 ) ت : وسبعة وعشرون .
( 8 ) ت : هو / هذا .
( 9 ) م : أفضل / أيضا .
( 10 ) ت ، ج : رأي / مذهب .
( 11 ) ت : أن القوة المولدة ، م : أن هذه القوى ، ح : أن مبدأ .
( 12 ) م : هذه ، ج : - في هذا .
( 13 ) ت : - أن .
( 14 ) م : القلب / العضو .
( 15 ) ت : أنه / بأنه .
( 16 ) ت : - قد .
( 17 ) ت : فيريد .
( 18 ) أ : ليحفظ ، ت : لتحفظ .
( 19 ) ت : ليوجده ، م : - له .
( 20 ) م : الدم .