42 - كلاهما اليبس اعترى مزاجه * والشيخ في أخلاطه فجاجه
يقول : والكهل والشيخ كلاهما بارد المزاج ، ولكن الشيخ أبرد ، وكذلك « 1 » كلاهما يابس المزاج ، والشيخ فيه رطوبة عرضية ، وهو الذي أراد بقوله : والشيخ في أخلاطه « 2 » فجاجة « 3 » ، ولذلك « 4 » غلط قوم في الشيوخ ، فظنوا أن أمزجتهم رطبة ، ( 17 / أ ) .
ذكر الذكورة والأنوثة
43 - وفي الذكور اليبس والسخونة * وفي الإناث البرد واللدونه
يريد أن مزاج الذكر بالإضافة إلى مزاج الأنثى حار يابس ، ومزاج الأنثى بالإضافة إليه بارد رطب ، وهذا وقف عليه من الأفعال والأخلاق ، وأبين ذلك ما « 5 » يختص « 6 » به النساء من الطمث ، فإنه يدل على كثرة فضول ، تجتمع في دمائهن ، وذلك يدل على برودة أمزجتهن ، ورطوبتها ، والطبيب واجب عليه أن يعرف مزاج الذكر ، والأنثى ، ليعرف في المرض مقدار تباعد « 7 » كل واحد منهما « 8 » عن « 9 » المزاج الطبيعي ، وليعرف أيضا كيف تحفظ « 10 » الصحة عليهما .
هامش
( 1 ) ت : - كذلك .
( 2 ) ت : - في أخلاطه .
( 3 ) ت : + أي غير نضجة وقد سبق في الأمزجة قبل هذا .
( 4 ) م : كذلك .
( 5 ) ت : وأظن ذلك مما .
( 6 ) م : تختص .
( 7 ) ت : + مزاج ، م : تباعدهما .
( 8 ) أ : منها .
( 9 ) ت : على .
( 10 ) ت : يحفظ .