الطبيب في وقته على الأدوية المشهورة التي شهد لها الجميع ، غير المشكوك فيها ، وأيضا فقد توجد أشياء « 1 » ( 16 / أ ) بعضها « 2 » أحّر من بعض ، والأقل حرارة بالإضافة إلى بدن الإنسان أكثر حرارة ، مثال ذلك الزيت الحديث « 3 » والقديم ، فإن الحديث أحّر في مزاجه من القديم ، والقديم أشّد تسخينا لبدن الإنسان ، والأغذية كلها إنما هي أغذية بجملة جوهرها « 4 » ، ولذلك ربما كان الشيء الواحد بعينه غذاء لحيوان ما « 5 » ، وسمّا لغيره ، مثل الخربق فإنه غذاء السمّان « 6 » ، وسم للإنسان ، وكذلك « 7 » البيش فيما « 8 » يذكر ، غذاء للّزرازير ، وسمّ للإنسان ، وإذ قد بينت « 9 » الأصول التي « 10 » في هذا الباب ، فلنرجع إلى ما كنا بسبيله « 11 » .
هامش
( 1 ) ت : وقد توجد أيضا أشياء .
( 2 ) ت : - بعضها .
( 3 ) ت : الجديد .
( 4 ) م : جواهرها .
( 5 ) ت : - والقديم أشد تسخينا لبدن الإنسان . . . لحيوان ما .
( 6 ) ت ، م : للسمان .
( 7 ) ت : ومبرد .
( 8 ) ت : فيها .
( 9 ) م : تبينت .
( 10 ) أ : الذي .
( 11 ) ت : - بسبيلة ، م : فيه .