فهذه هي الطرق المشهورة التي يمكن أن يوقف منها بطريق القياس على مزاج الدواء ، ولكن المعوّل « 1 » في هذا المعنى على التجربة ، فإنه « 2 » قد توجد أفعال كثيرة للأدوية عن « 3 » صورتها المجتمعة من مقادير اختلاط « 4 » الكيفيات ، أعني من النسبة ( 15 / ب ) التي بين « 5 » أجزائها في موجود ، موجود بالإضافة إلى الصورة الحادثة في ذلك الموجود عن نسب مقادير الكيفيات فيه « 6 » بعضها إلى بعض ، وهذا « 7 » الفعل الذي سببه النسبة التي بين الصورتين هو الذي يسمى خاصة ، وهو الذي يسميه جالينوس فعلا للدواء ، بجملة جوهره ، وهو بيّن أنه ليس يمكن أن يوقف على الخواص « 8 » بطريق القياس ، إلا لو « 9 » علمنا مقادير الأسطقسات في « 10 » موجود ، موجود « 11 » ، وعلمنا الفعل الصادر عن نسبة ، نسبة من النسب الحادثة بين موجود ، موجود « 12 » بحسب مقادير الأسطقسات بينهما « 13 » ، وذلك شيء غير معلوم « 14 » عندنا ، وغير موجود في وسع الإنسان ، مع أنه في نفسه غير منحصر ، لأن ذلك غير متناه ، فسبب « 15 » الخواص هو هذا « 16 » ، ولكنه غير محصل « 17 » عندنا في موجود ، لأنه غير متناه ، والعقل لا يحيط بغير متناه ، فهكذا « 18 » ينبغي أن يفهم الأمر في الخواص ، لا ما يعتقده « 19 » كثير من جهال المتكلمين أن الطبيعيين عاجزون « 20 » عن معرفة « 21 » سبب الخواص ، ولما كانت السموم إنما تفعل أكثر ذلك بالخواص كانت التجربة خطرا ، فلذلك « 22 » يجب أن يقتصر « 23 »
هامش
( 1 ) ت : + عليه .
( 2 ) ت ، م : لأنه .
( 3 ) ت : على .
( 4 ) أ : الأخلاط .
( 5 ) ت : من .
( 6 ) م : فيها .
( 7 ) ت : فهذا .
( 8 ) ت : عليه .
( 9 ) ت : لوا .
( 10 ) م : + كل .
( 11 ) م : - موجود .
( 12 ) ت : - وعلمنا الفعل الصادر عن نسبة ، نسبة من النسب الحادثة بين موجود وموجود .
( 13 ) ت : فيها .
( 14 ) ت : موجود .
( 15 ) أ : بسبب .
( 16 ) ت : ذلك .
( 17 ) أ : محمل .
( 18 ) ت : فهذا هو ما .
( 19 ) ت : اعتقده .
( 20 ) ت : عاجزين .
( 21 ) م : إدراك .
( 22 ) ت : بل ذلك .
( 23 ) ت : يقتض .