ويحتمل أن يريد بذلك أن يلين « 1 » طبيعته ، ولذلك قال : ومطلق الطبع من دواء « 2 » ، وقوله :
وإن تخف من ميده « 3 » أسهله « 4 » ، الأولى به أن يقيء « 5 » لأن أخلاط الميد إنما تندفع بالقيء ، وأما أمره أن يدخل « 6 » الربوب الحامضة القاطعة للقيء « 7 » والمقوية « 8 » للمعدة فعلى المجرى « 9 » الصناعي .
864 - وحمه فيه من الأوضار * أعد له النظيف من أطمار « 10 »
يحتمل أن تكون هذه وصية عامة لكل مسافر كان في البحر أو لم يكن « 11 » لتعذر دخول الحمام « 12 » .
865 - ومن علاه القمل من مسافر * ولم يكن في قتلها بقادر
866 - فالصوف خذ وافتل « 13 » حبيلا منه * وافتل « 14 » بذهن زئبقا وادهنه
867 - وبين ثوبته فقلدنه * حتى ترى القمل سقطن « 15 » عنه
هذه حيلة حسنة لمن كثر عليه القمل من المسافرين ، لأن الزئبق يقتل القمل ، وقوله « 16 » في ذلك « 17 » مفهوم بنفسه .
868 - ومن يكن مسافرا في البر * فاعمل على علاجه في القر
يريد مما « 18 » أصف بعد أي من كان مسافرا في البر فعالجه في البرد بما أصفه لك من التدبير .
تدبير المسافر في البر وخاصة في البرد
869 - حذره أن يصيب ذاك الثلج * فإنه من الجمود ينجو
يريد أن الذي يصيبه الثلج يعتريه الجمود فيهلك ( 103 / ب ) .
هامش
( 1 ) ت : لتليين .
( 2 ) ت : الدواء .
( 3 ) ت : الخائف من الميد .
( 4 ) ت : - أسهله .
( 5 ) ت : أن يسهل بل الأولى أن يقيء .
( 6 ) ت : + معه .
( 7 ) ت : المانعة منه .
( 8 ) ت : المعينة .
( 9 ) أ : الجري .
( 10 ) ت : إذمار .
( 11 ) ت : مسافر في بر أو بحر .
( 12 ) ت ، ج : + عليه .
( 13 ) ت : وابتل .
( 14 ) ت ، ج : واقتل .
( 15 ) ت : مقطن .
( 16 ) ت : فقوله .
( 17 ) ت : ذاك .
( 18 ) ج : بما .