794 - فاقصد بحكمة إلى علاجه * بضده المصلح من مزاجه
يقول : وكل ما تشتهيه من رديء الأطعمة فتستعمله فاقصد بعد استعماله إلى « 1 » أن تأخذ عليه ما يدفع ضرره ويصلحه ، مثل إن كان غليظا أخذت عليه ما يلطفه ، وإن كان منفخا أخذت عليه ما يحلل « 2 » الرياح ، وإن كان باردا أخذت عليه « 3 » ما يسخنه . ( 97 / ب )
795 - رب مزاج ليس بالسواء * يصلح بالردىء من غذاء
يقول : وقد « 4 » توجد أمزجة ليست بمعتدلة توافقها أغذية رديئة فهذه الأمزجة ليس ينبغي أن يمنع « 5 » عنها هذه الأغذية ، وإنما توافقها هذه الأغذية « 6 » للشبه الذي بينهما .
796 - وعادة الإنسان مثل القوة * فلا تضيع من مكان الشهوة
يقول : إن العادة تشبه الطبيعة أي « 7 » المعتاد يقل ضرره وإن كان رديئا ، وقوله : فلا تضيع من مكان الشهوة هي وصية على انفرادها ، يريد أنه ينبغي أن يعتمد « 8 » في الأغذاية مع أنها فاضلة أن تكون مشتهاة ، ولذلك ما قيل : إذا كان غذاءان أحدهما أقل فضلا وه أكثر شهوة ، أنه أفضل من الأقل شهوة والأكثر فضلا .
797 - وكل « 9 » عادة تضر أهلها * فاقطع بتدريج الزمان أصلها
يوصي في هذا القول أن « 10 » لا تقطع العادات دفعة ، لأن العادة قد صارت بمنزلة طبيعة .
798 - وقدم الرطب وأخر قابضا * وامزج بطعم الحلو طعما حامضا
799 - وأصلح اليابس باللدونة * وأصلح البارد بالسخونة
800 - وإن يكن سخنا فشب بالبرد * وإن رطبا فشب بالضد
801 - وإن تخف وخامة السمين * وما يسيء الهضم من دهين
802 - فشبه بالملح أو الحريف * إنهما عون على التلطيف « 11 »
هامش
( 1 ) ت : - إلى .
( 2 ) ت : ما يدفع الرياح ويحللها .
( 3 ) ت ، ج : - أخذت عليه .
( 4 ) ت : قد / وقد .
( 5 ) ت : تمنع .
( 6 ) ت : - وإنما توافقها هذه الأغذية .
( 7 ) ت ، ج : + أن .
( 8 ) ت : تعتمد .
( 9 ) ت : فكل .
( 10 ) ت : بأن .
( 11 ) ت : التاصيف .