والمثنى ؛ وأنه ليس هنالك تمدّد ، بالحقيقة ، ولا يمتنع ، إذا قلنا تشنج ، من قبل رطوبة زائدة في عرضه على الرطوبة الطبيعية أن يتمدّد ، من قبل نقصان هذه الرطوبة .
وكذلك ، لا يمتنع أيضا أن تكون حركة تمديد العضو ، من قبل تشنج العضلة الباسطة له ، وتمدّد العضلة المثنية له .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، وقد أتينا من هذا الباب بما فيه كفاية .
قلت هذه الأقاويل كلها مقنعة ، وليست ببرهانية ، لأنه لم يتبيّن بعد ما المتحرك الأول في العضل ؛ أعني ، الذي يتحرّك ، لا من قبل جزء فيه يحركه ؛ ولا يتبين أيضا ، هل الرعشة حركة واحدة تتولّد عن المرض ، بعينه ، أو هي مؤلفة من الحركتين المتضادّتين ، اللتين هما عن ثقل العضو وضعف القوة الإرادية ؛ لأنه قد قيل : » إنّ الأفعال الضرورة ، التعطّل والنقصان ، والثالث « 30 » في الكيفية .
فلا يبعد أن تكون الرعشة من حركات المرض الخارجة عن الطبع في الكيفية ، وتكون حركة واحدة عن مرض واحد .
فينبغي أن نفحص عن ذلك ، وقد رأيت كثيرا من المرعوشين يضعون أعضائهم على الأرض ، أو على شيء ثابت ؛ فلا تسكن إلا بعد زمان طويل .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، فإن الأولى بجملة هذه الحركة أن كون حدوثها عن القوة الغريزية .
قلت وعلى هذا ، لا يبعد أن تكون حركة الاختلاج « 31 » المحرك الأول فيها الدافعة . وهذا ، هو الفرق بين الاختلاج الذي يكون في بدن الحي وبدن الميت .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، فإنه يدفع الهواء البخاري ، بنفسه .
قلت العصب ليس يفعل به حركة ثقيلة ، لأنه ساكن ؛ ولا يحرك جسم جسما ، إلا وهو متحرك ؛ وإنما هو طريق الجسم الذي يحرك العضل ، إن لم يكن العضل أول جسم متحرك ؛ وذلك ، على أصول جالينوس . ويلزم هذا الوضع أن يكون هاهنا جسم أول متحرك من ذاته سوى العضل / / ، وإلا « 32 » يكون العضل محركا من ذاته ؛ بل إنما يحركه الجسم المتحرك الذي يماسه . وهذا كله فيه فحص شديد ، على ما تعطيه الأصول الكلية ، التي تبيّنت في العلم الطبيعي .
هامش
( 30 )pero to tacha .الطبيعيةEl texto escribe( 31 ), Y Tacha .الذي يكون فيEl texto escribe( 32 )Lectura incert .