تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة تلخيصات ابن رشد از تأليفات جالينوس — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ذكر ما له في المقالة الثالثة من « كتاب العلل والأعراض » لغالينوس ، بحمد اللّه وعونه بسم اللّه الرحمن الرحيم صلّى اللّه على محمد وعلى آله وسلّم وذلك أنه قال ، بعد قول جالينوس في حد المرض ، إذ كان المعنى داخلا في سائر ألفاظ الحد بالقوة قلت لكن نقص من الحد الانفعالات . وذلك أن كل عضو ، فهو معد بالطبع ، إما لأن يفعل فعلا في غيره ، وينفعل عن غيره ، أو ينفعل في أحدهما . فلذلك ، ينبغي أن يقال في حد الصحّة أنها حالة « 20 » يفعل / / بها العضو الفعل « 21 » الذي له بالطبع ، أو ينفعل الانفعال الذي له بالطبع ، أولا ، وبالذات . وينبغي أن يدخل مع الفعل ، ما هو نافع في الفعل ؛ ومع الانفعال ، ما هو نافع في الانفعال . وكذلك الأمر في حد المرض ، ينبغي أن يكون يؤخذ فيه ، ما هو مقابل هذا ؛ وينبغي أن يزاد في حدّ المرض أولا ، لأن بهذا الفصل يفترق المرض من السبب . ثم قال ، بعد قول جالينوس ، وبطريق العرض الثالث . قلت الذي يحرك بالعرض ، غير الذي يحرك ثانيا وذلك أن التحريك بالعرض ، هو مثل تسخين الماء البارد في بدن الشباب . وأما التحريك بوساطة ، فليس بالعرض ، مثل تحريك العضل للعضو ؛ بل هو في جنس ما هو بالذات . وذلك أن الذي بالعرض ، هو الأقليّ . والذي بالذات ، هو الدائم ، أو الأكثري . وهذا الدائم أو الأكثري ، هو الذي منه أولا ؛ ومنه غير أول . والأول أتمّ وصفا وأحقّ بنسبة ذلك الفعل إليه من الثاني . ثم قال ، بعد قول جالينوس ، إنما يخالفوننا في الأسماء فقط .
هامش
( 20 )Lectura incert .( 21 )Lectura incert .