أن يريد هاهنا بالفاعل ، لا أجزاء عضو واحد بعينه ، بل أعضاء [ آلية ] « 10 » ، وهو الأظهر .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، فالأمر في أن ذهاب / / اللهاة وهلاكها ، إنما يحدث عنه مرض .
قلت إلا أنه لا يبقى هنا سبب إلّا القاطع للهاة . فليس هذا من باب الشيء الواحد يكون سببا ومرضا . وإنما مثال ذلك أن يقول : إنّ قطع اللهاة ، مرض ، بالإضافة إلى التنفس . وسبب ، بالإضافة إلى ما يلحق الرئة من البرد
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، ومقدار عظم العضو المركب يصغر .
قلت النقصان في المقدار ، هو خاص بالعضو المتّصل ، أولا ، بالطبع ؛ وثانيا ، بالمتّصل بالالتحام ؛ وثالثا ، بالمتّصل بالرباط ؛ والناقص بالعدد بالذات ، وأولا ، هو في المنفصل وقد يقال على المماس والمربوط . وإذا نقص جزء من البسائط ، فقد نقص عدد البسائط التامة ، وصغر مقدار الناقص .
ثم قال ، بعد قول جالينوس في انبتار الشريان ، فإنه لا يبقي واحدا .
قلت مثل هذا الانتقاض ، هو للشريان بالذات ؛ وأولا ، وللعضو الذي الشريان جزء منه ، من قبل وجوده لجزء منه ، هو له ثانيا ، وبالعرض .
ثم قال بعد قول جالينوس ، فإن لم ينبتر الشريان كله ، لكن جزء منه أو رباط لم يكن ذلك والمرض مرضا بجملة العضو المركب ، إلا بالعرض ، بسبب أن جزءا منه حدث به آفة .
قلت سواء كان حدوث الآفة في الجزء من المركب ، في كل ذلك الجزء ، أو في بعضه ، هو منسوب إلى المركب بالعرض ؛ إلا أنه ، إذا حدث في بعض ذلك العضو ، الذي هو بعض المركب . فهو منسوب إلى ذلك العضو البسيط ، من قبل أنه في جزئه ؛ وهو منسوب إلى الكل ، من قبل أنه في جزء من جزئه ؛ فهو أبعد من الأول . ولذلك ، قال فيه ، « إنه بالعرض » .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، وأبدا من ذلك ، ثانية ، من أمراض الأعضاء المشابهة الأجزاء .
قلت إن كان تفرّق الأتّصال جنس من أجناس الأمراض عام لجميع الأعضاء ، فقد يجب أن يكون الجنس الذي يقابله ، وهو اتّصال الأعضاء واتحّادها ، معدودا في أنواع الصحّة الموجودة في الحيوان
هامش
( 10 )Texto corrupto . ponemos en parentesis , el texto supuesto .