الأمراض الآلية . وهؤلاء « 2 » يعتقدون ، كما يعتقد غيرهم ، أن لاعتدال الثقب المنسوبة إلى الصحة [ طريق ] « 3 » مختلف بالأقل والأكثر . ولذلك ، كانت صحة أتمّ من صحة ؛ وأن الزيادة والنقصان / / المنسوبين إلى المرض ، عرض أيضا به تكون الأمراض ، بعضها أقوى من بعض ؛ وأن الهلاك يكون بإفراط الزيادة أو النقصان ، في هذه الثقب .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، وهذه هي الأمراض الأول البسيطة المفردة من أمراض المتشابهة الأجزاء ، بحسب هذا الرأي .
قلت : على أن من الأمزجة الصحية مزاج حار فقط وبارد فقط ورطب فقط ويابس فقط ، فإنه إذا سلم هذا ، ووضع له عرض ، فكل ما خرج عن ذلك العرض ، فالزيادة في واحدة من هذه الكيفيات ، فهو مرض .
وأما من يقول : « إنه لا يوجد مزاج صحيّ ، إلا منسوبا لغلبة كيفيتين ؛ إحداهما فاعلة ، والأخرى منفعلة ، كالحال في الأسطقسات . فالأمراض الأول ، عنده ، هي الخارجة عن عرض الصحة في الحرارة والرطوبة ؛ أو الحرارة واليبوسة ، أو البرودة والرطوبة ، أو البرودة واليبوسة . وهي ، بالجملة ، أربعة أيضا . لكن مركبة ، وقد سلف قولنا في ذلك ، في « كتاب المزاج » .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، والآخر أن تتغيّر مشاركته لغيره .
قلت : الأشبه أن تكون المشاركة ليس يختلّ عنه الفعل اختلالا أولا ، كما يختلّ عن الأمراض معدودة « 4 » في أسباب الأمراض ، من أن تعدد في الأمراض أنفسها ؛ لأن تغير المشاركة ، وهو الذي به تفترق الأمراض من الأسباب
وينبغي أن يدخل في هذا الجنس التكاثف والتخلخل ، إما على أنهما من الكيفية التي في الكمية بما هي كمية ، وإما على أنها في مقولة الوضع ، على ما قيل في « كتاب المقولات » .
وينبغي أن تعلم أن الوضع ، الذي دخل في جنس الصحة والمرض ، هو الوضع الذي في الكم ، الذي في مقولة الوضع ؛ لأن الذي في مقولة الوضع ، هو بالإضافة إلى المكان .
ثم قال ، بعد قول جالينوس ، ومنه انسلال العناصر .
قلت ينبغي لجالينوس ألا ينكر اتّساع الثقب ، ولا ضيقها ؛ وأن يجعل ذلك أحد أجناس الأمراض . فإنّ بهذه الثقب يكون الاعتدال أنفس « 5 » عنده .
هامش
( 2 )Lecmra incert .( 3 )Texto corrupto . ponemos en pareutesis el texto supuesto .( 4 )lncluimos en el texto la llamada la marg .( 5 )Lectura incert .