فإنّ فعل هذه القوة إنما يحتاج فيه إلى ميل يسير ، لأن فعلها « 91 » يكون بالليف الممتدّ عرضا . فإذا أعانها الوضع ، كانت حركتها بسرعة وسهولة » .
ولذلك نقول : « إنه إذا تكاثف الجلد من البرد تكاثفا شديدا خارجا عن العادة ، قدر أن يدفع « 92 » الفضل المستقرّ الذي فيه إلى الأعضاء التي تليه « 93 » إلى أعضاء آخر ، حتى تبلغ الأقاصي الداخلة من العروق وبالعكس أيضا أن تدفع الأعضاء الداخلة الفضل الذي فيها ، حتى تنفذه إلى الجلد ، أو تجذب ، كما يظن ذلك في الأدوية المسهلة من أنها تجذب .
قال لكن هذه الحركة ، أعني ، الذي تكون من ظاهر البدن إلى داخله ، إذا كانت من قبل القوة الدافعة ، كان سكونها وانقطاعها سريعا . وإذا كان سببها جذب الأدوية المسهلة ، لم يسهل انقطاع ذلك الفعل ما دامت أفواه العروق ثابتة على جذبها .
وكذلك « 94 » يكون حركتها من داخل إلى خارج ، من قبل القوة الجاذبة ، ومن قبل القوة الدافعة ، كما يعتري ذلك في القولنج . « 95 » .
قال إلا أنّا قد تكلّمنا في كتابنا « في الأمراض » ، في هذا / / كلاما طويلا .
قال فأمّا أن هذه الموادّ تجري من كل واحد من الأعضاء إلى صاحبه ، وأنها تنفذ فيها بالسواء ، وتنفشّ كلها بالسواء ، كما قال إبقراط ؛ فأرى أنه شيء قد تبيّن من قولنا هذا كل البيان . وذلك بما يبيّن من أمر هذه القوة وجذبها ودفعها .
قال وإذا كنّا نجد في بعض هذه الأعضاء حركات متقابلة عن هاتين القوتين المتقابلتين ، دائما ، بالذي « 96 » يرى ذلك رؤية بينة في القلب ، وفي جميع العروق الضوارب في الصدر والرئة ؛ فإنّا نجد في كل واحد من هذه الأعضاء حركات متقابلة دائما .
وذلك أنه لا يداخلك الشكّ « 97 » في أن قصبة الرئة ، مرّة ينفذ فيها الهواء من خارج إلى الرئة ، ومرّة من داخل إلى خارج . فليس ينبغي لمن اعتبر هذا أن يداخله الشكّ ، عند رؤية انتقال الموادّ من عضو إلى عضو ، ورؤيته هذه الحركات المتقابلة في هذه الأعضاء ، أن في كل واحد من الأعضاء قوة جاذبة ودافعة ، وإن لم « 98 » تحسّ هذه الحركات .
وذلك أنه من رأى هاتين الحركتين في العروق الضوارب رؤية بينة ، فليس ينبغي أن ينكرها
هامش
( 91 ) إنماB . add .( 92 ) يندفعB ,( 93 ) ثم من التي تليه إلىB , add .( 94 ) ولذلكB ,( 95 ) كما يعتري ذلك القولنجB ,( 96 ) بالذيB , om .( 97 ) وذلك أنه لا يرى ذلك الشكB ,( 98 ) وأن تحسّParrafo ilegible en B , y dice