الصفراء والسوداء ، فليس منهما شيء هو مادة للدم « 47 » ، ولا محتبسا فيه ، ولكن تصرفهما الطبيعة في المنافع التي ذكرها جالينوس وغيره .
قال فهذا القول أرى « 48 » أنه كاف في كون الأخلاط واستحالتها / / ، ليحفظ منه مذهب بقراط وارسطوطاليس وسائر القدماء ، في هذه الأشياء ؛ ولأن « 49 » يكون كتابي كالتذكرة لكتب القدماء ، وكالمسهل لفهمها .
قال وقد وضعت كتابا آخر في الأخلاط ، على رأي انكشاغورش ، وهو يرى أن في البدن عشرة أخلاط سوى الدم . وهو مذهب غير خارج عن رأي ابقراط ، الذي قاله قبل جميع الناس ، ووصف البرهان على ذلك .
قال وقد ينبغي أن نمدح من أحسن في شرح ما قاله ابقراط ، وزاد فيما نقص .
لأنه لا « 50 » يمكن أن يبتدئ واحد « 51 » بإنشاء علم من العلوم ، ويتممه وحده
ونذمّ من تكاسل عن ذلك ، وكذلك نذمّ أيضا من كان نظره في ذلك ، على جهة « 52 » الافتخار والامتداح بذلك ؛ حتى يحمله ذلك على إحداث آراء فاسدة ، كما فعل ارسسطراطيس في الأخلاط ؛ وفي مضادة ما يظهر من آراء الحق ومناقضتها ، كما فعل هذا الرجل ، وكثير من الحدث .
قال إلا أنه قد ينبغي أن نقطع هذه المقالة هاهنا ، ونصف جميع ما بقي علينا من هذا القول ، في المقالة الثالثة ، إن شاء اللّه .
كمل « 53 » تلخيص المقالة الثانية من القوى الطبيعية لجالينوس
والحمد للّه وسلام على عبادة الذي لا مطفى
هامش
( 47 )Este parrafo se completa con B .( 48 ) أرىB , om .( 49 ) ولاB ,( 50 ) ليسB ,( 51 ) واحدناB ,( 52 ) وجهB ,( 53 ) تمّت المقالة الثانية من تلخيص كتاب القوى الطبيعية لجالينوس بحمد اللّه وعونه والصلاةB ,