( 94 ) وقد رأينا أن ما ذكرناه من الغرض الذي فيه سلئنا كاف ، بحسب انحفاز الوقت . فإن كان فيما ذكرناه من هذه الأشياء شرح لأقاويل القدماء ، وتتميم لأغراضهم ، بحسب ما تعطيه أصولهم ، فالمشكور عليه والمأجور ، هو المحرك إليه والمنبه عليه .
( 95 ) بلغهم اللّه أكلا العمر ، وقضى لهم بالسادة ، الأولى والآخرة ، وحاطهم من جميع النوائب ، إنه منعم كريم . وصلى اللّه على محمد وعلى آل وصحبه وسلم تسليما .
تمت مقالة الترياق للفقيه القاضي الإمام الأوحد أبى الوليد محمد بن محمد بن رشد رضى اللّه عنه
مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 407
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٤٠٧