إذ كانت الأدوية « 1 » التي تستعمل في السموم وسطا بين الأدوية والسموم ، والأصل هو ألا يستعمل في شفاء الأمراض ما يستعمل في شفاء السموم . والجنسان من الأدوية مختلفان في الماهية والاسم .
( 28 ) ولكن للموافقة التي بين الأمراض الخارجة عن الطبع جدا وبين السموم ، ومضارعة الأشياء الشافية للسموم في أفعالها لأفعال الأدوية الشافية للأمراض ، ولكون الترياق مركبا من الجنسين ، تولد منهما للترياق مزاج وسط ، بين الأدوية وبين الأدوية الشافية « 7 » للسموم التي هي وسط بين الأدوية والسموم ، وأمكن « 8 » أن يشفى من الأمراض التي هي دون الأمراض المتشابهة للسموم .
( 29 ) وأما الذي فيه نظر من أمر الترياق ، فهو هل كان يكون أنفع في الغرض الأول ، الذي قصد به ، وهو الشفاء من السموم ، لو ركب من الأدوية الشافية للسموم دون الأدوية القوية الشافية للأمراض ، أو هو « 11 » أنفع في شفاء السموم ، إذا خلط الجنسان جميعا ، كما فعل في الترياق .
( 30 ) فالأظهر أن الأدوية الشافية من الأمراض الخلطية ، معينة للأدوية الشافية من السموم في شفاء السموم . وليس ينعكس هذا « 14 » ، أعنى أن تكون الأدوية الشافية من السموم معينة للأدوية الشافية من جميع الأمراض ، إلا أن تكون الأمراض عن أخلاط تضارع السموم ، أو ما كان دونها قليلا .
هامش
( 1 ) الأدوية ( الأولى ) : ساقطة من أ .
( 7 ) وبين . . . الشافية : والسموم ب - - وبين . . . بين الأدوية : ساقطة من ب .
( 8 ) وأمكن . . . المتشابهة : ساقطة من ب .
( 11 ) أو هو : إن هو ب .
( 14 ) هذا : ساقطة من ب .