على الأكثر ، فضلا عن المزاج المعتدل . فإن المعتدل ، الذي يصفه الأطباء ، هو نادر الوجود . وإنما ذكره « 2 » الأطباء ليكون ستارا للخارج عنه . كما أن المزاج الذي تتولد فيه الأمراض الشبيهة بالسموم « 3 » ، هو أقلى في الوجود .
( 25 ) وإذا كان هذا كله كما وصفنا بالترياق ، لا ينبغي أن يستعمل في حفظ الصحة ، لإنسان صحته موجودة على الغالب من أنواع الصحة . أعنى ، الصحة « 5 » التي توجد في أكثر الناس ، وبخاصة من كان من هؤلاء شابا . فإن هذه الصحة « 6 » ، هي التي ينبغي أن يقال : إنها « 7 » طبيعية ، إذ الطبيعية هي الأكثرية .
( 26 ) وأما الصحة التي هي في غاية التمام ، فهي أيضا قليلة « 8 » الوجود ، كما أن الصحة التي في غاية الرداءة ، قليلة الوجود . وكأنهما طرفان متقابلان ، وما بينهما هو المتوسط الوجود في الأكثر .
( 27 ) وإذا كان هذا هكذا ، فهذا الجنس من الصحة ، إنما يستعمل في حفظه جنس الأدوية المبطلة للاستعدادات المرضية الأكثرية ، ويستعمل عند مرضه الأدوية المبرئة للأمراض التي هي موجودة على الأكثر . فإن الذي يستعمل في شفاء هذه الأمراض ، هو « 14 » جنس من الأدوية غير الذي يستعمل في شفاء السموم .
هامش
( 2 ) ذكره : ذكروه ب .
( 3 ) بالسموم : السموم ب .
( 5 ) الصحة : + ما أ - - لإنسان : إنسان أ - - أعنى : + أن ب .
( 6 ) الصحة : ساقطة من ب .
( 7 ) إنها : لها ب .
( 8 ) قليلة : أقلية ب .
( 14 ) هو : هي ب - - السموم : السم ب .