للمجانس فقط . وأن الرطب واليابس هما اللذان يقبلان الاجتماع . لكن تفارق اليبوسة الرطوبة في هذا المعنى . فإن الرطوبة سهلة الاجتماع من غيرها عسيرة من ذاتها ، واليبوسة بعكس ذلك .
( 37 ) فهذا جملة ما قصدنا تلخيصه في هذا القول ، واللّه الموفق للصواب .
وهنا انقضت هذه المقالة بحول اللّه وحسن عونه ،
وصلى اللّه على محمد نبيه وعبده .
مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 372
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٧٢