تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
( 89 ) ثم يصير في الوقت الثالث من الكبد إلى الأعضاء ، ويزيد فيها حتى تشبع . ( 90 ) وإذا كان هذا هكذا ، فتوهم في الوقت الثاني أنّ الشئ الذي زاد في جرم المعدة في الوقت الأول ، هو في هذا الوقت قد اتصل بجرم المعدة ، وتوهم أيضا في الوقت الثالث تشبّه ما اتصل بها من الغذاء بجرمها . ( 91 ) وأما الأمعاء أيضا والكبد ، فتوهم أن ما زاد في جرمها يلتصق ويتصل به في هذا الوقت ، وينفذ فيه إلى جميع البدن ، فيزيد فيه . فإن تناول الحيوان بعد ذلك غذاء على المكان ، أعنى بعد الأوقات الثلاثة التي للمعدة أن تجذب من الكبد شيئا ، فإن اضطرت المعدة أن تلبث في ذلك الوقت من غير غذاء ، اجتذبت إليها الغذاء أيضا من العروق التي في الجداول ، والعروق التي في الكبد . وذلك أنها ليس تجذب من جرم الكبد نفسها شيئا ، أعنى اللحم الخاص بها فكانت منها الحركة المقابلة للحركة الأولى ، واتصلت هذه الحركة إلى الأعضاء الأخر : وكذلك يعرض لكل هضم بعد زمان التشبه أن يأخذ من العضو الذي صار منه إليه الغذا ، إلا الهضم الأخير ، فإنه يرجع فيأخذ من العضو الذي صار منه إليه غذاؤه ، والغذاء الخاص بذلك ، فينقلب الجذب حتى تكون بدء حركته من الجلد وانتهاؤها إلى المعدة . هذا هو تلخيص ما يقوله الرجل في هذا المعنى . ( 92 ) قال : وإذا رجع العضو يجذب من العضو الذي صار إليه الغذاء منه ، مثل أن ترجع المعدة فتجذب من الكبد ، فليس تجذب من جرمها شيئا ،