تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل ( تسع رسائل ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
قبل « 1 » ، أن المرار في ذلك تجذب المرار من الكبد ، وتدفعه في كل يوم إلى المعدة والأمعاء . ( 25 ) قال : فيتبين من هذه الأشياء بيانا وأضحا أنه لو لم تكن هنالك قوة دافعة ، تتبع في مقدار فعلها القوة الجاذبة ، وتفعل بين فعليها القوة الماسكة ، لم توجد كمية ما تحتوى عليه هذه الأعضاء في الأوقات المختلفة غير متساوية في جميع الحيوان الذي يشرح . لكنها توجد غير متساوية الكمية ، فوجب أن يكون ذلك لمكان قوى ، قد « 7 » تفعل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي وبالمقدار الذي ينبغي . وذلك أنا نجد بالتشريح كمية المرار غير متساوية في جمع الحيوان الذي يشرح ، فمرة نجد المرارة في غاية الامتلاء ومرة في غاية النقصان ، ومرة في غاية الخلو . وكذلك نجد الأمر في المثانة مع البول وفي المعدة مع الأطعمة . ( 26 ) وهذه الأعضاء كلها تمسك ما تحتوى عليه إلى أن يكون النضج ، إلا أن يعرض لها عارض بخروج ما تحتوى عليه في الكيفية أو في الكمية أو في كليهما عن الحال الطبيعية ، فتؤذيها إما بالحدة وإما بالكثرة ، فتدفع به في غير الوقت الذي من شأنه أن تدفعه فيه . مثال ذلك المعدة ، فإنها قد تدفع الأطعمة في غير الوقت الذي من شأنه أن تدفعه ، إما إذا لذعتها ، وإما إذا أثقلتها بالكثرة ، وإما إذا اجتمع الأمران : الحدة والكثرة . مثل ما يعرض « 16 » عند حدوث الذرب ،
هامش
( 1 ) قبل : على ب - - في ذلك : ساقطة من ب . ( 7 ) قد : ساقطة من أ . ( 16 ) ما يعرض : ما يحذر ب .