تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكليات في الطب — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
- وأربع عضلات للأنثيين في الذكورة . - وأربع عضلات يحركن الذكر . - وعضلة تضبط فم المثانة لأن لا يخرج البول بغير إرادة . وأربع عضلات تضبط فم المقعدة لأن لا يخرج النجو « 1 » بغير إرادة . - وست وعشرون عضلة لحركات الفخذين ووضعها فوق الفخذين . - وعشرون لحركة الساقين ووضعها على الفخذين . - وثمان وعشرون لحركة القدم وبعض حركات الأصابع ، ووضعها على الساقين . - واثنان وعشرون لبقية حركات أصابع الرجل ، ووضعها على القدمين . 98 - فهذه العضلات هي أول شيء يتحرك عن الحار الغريزي أو بالحار الغريزي الخاص بعضلة عضلة . وإذا كان كل عضو إنما يتحرك بحرارة غريزية هي فيه بمنزلة الصورة ، وكانت الحرارة التي في العضل لا تحرك إلا بمبدأ نفساني . فما هذا المبدأ ليت شعري ؟ لكن أنا أضيف إلى هذا ما تبين بالقول الكلي أن القوة المحركة في المكان هي النفس ، وتبين أن بدن الحيوان كله ينبغي أن يكون تحريكه بقوة نزوعية موجودة في عضو مشترك لجميع البدن متحرك من ذاته ، وبقوة جزئية نزوعية في أعضاء جزئية متحركة بذاتها وهي العضل . وإذا كان ذلك كذلك وكان يظهر بالحس أنه ليس في البدن عضو مشترك لجميع البدن متحرك من ذاته إلا القلب ، فبين أن القوة النزوعية العامة هي في القلب ، أعني في عضله ، وأن القوة الجزئية النزوعية هي في عضل عضل من العضل الجزئية . ولذلك ما نرى أن الحركة الكلية للحيوان التي هي الانقباض والانبساط مبدؤها من القلب . وهذه الحركة زائدة أعلى حركة التنفس النبضية . ولذلك نرى النبض يعظم في وقت حركة الحيوان ويصغر في وقت السكونة . وإذا كان ذلك كذلك فالدماغ والأعصاب إنما هما معدلان لهذه الحرارة التي فيها المبدأ النزوعي الكلي والجزئي . وجالينوس لما رأى تأثير الدماغ في هذه الحركة
هامش
( 1 ) أي : الريح والغائط .
الكليات في الطب — صفحة 70 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد) / أحمد فريد المزيدي