- وأربع عضلات للأنثيين في الذكورة .
- وأربع عضلات يحركن الذكر .
- وعضلة تضبط فم المثانة لأن لا يخرج البول بغير إرادة .
وأربع عضلات تضبط فم المقعدة لأن لا يخرج النجو « 1 » بغير إرادة .
- وست وعشرون عضلة لحركات الفخذين ووضعها فوق الفخذين .
- وعشرون لحركة الساقين ووضعها على الفخذين .
- وثمان وعشرون لحركة القدم وبعض حركات الأصابع ، ووضعها على الساقين .
- واثنان وعشرون لبقية حركات أصابع الرجل ، ووضعها على القدمين .
98 - فهذه العضلات هي أول شيء يتحرك عن الحار الغريزي أو بالحار الغريزي الخاص بعضلة عضلة . وإذا كان كل عضو إنما يتحرك بحرارة غريزية هي فيه بمنزلة الصورة ، وكانت الحرارة التي في العضل لا تحرك إلا بمبدأ نفساني .
فما هذا المبدأ ليت شعري ؟ لكن أنا أضيف إلى هذا ما تبين بالقول الكلي أن القوة المحركة في المكان هي النفس ، وتبين أن بدن الحيوان كله ينبغي أن يكون تحريكه بقوة نزوعية موجودة في عضو مشترك لجميع البدن متحرك من ذاته ، وبقوة جزئية نزوعية في أعضاء جزئية متحركة بذاتها وهي العضل .
وإذا كان ذلك كذلك وكان يظهر بالحس أنه ليس في البدن عضو مشترك لجميع البدن متحرك من ذاته إلا القلب ، فبين أن القوة النزوعية العامة هي في القلب ، أعني في عضله ، وأن القوة الجزئية النزوعية هي في عضل عضل من العضل الجزئية .
ولذلك ما نرى أن الحركة الكلية للحيوان التي هي الانقباض والانبساط مبدؤها من القلب . وهذه الحركة زائدة أعلى حركة التنفس النبضية . ولذلك نرى النبض يعظم في وقت حركة الحيوان ويصغر في وقت السكونة .
وإذا كان ذلك كذلك فالدماغ والأعصاب إنما هما معدلان لهذه الحرارة التي فيها المبدأ النزوعي الكلي والجزئي . وجالينوس لما رأى تأثير الدماغ في هذه الحركة
هامش
( 1 ) أي : الريح والغائط .