والتكسر من غير سبب باد مع سقوط الشهوة ينذر بالحمى .
ذهاب الشهوة مع الغثي والنفخ ينذر بالقولنج .
الثقل والتمدد في أسفل البطن والخواصر مع تغير حال البدن عن العادة ينذر بعلة في الكلى .
البول الذي يحرق إذا دام أورث قروحا في المثانة والقضيب .
الخلفة « 1 » التي تحرق المقعدة تؤدي إلى السحج .
الحكاك في المقعدة ينذر ببواسير إلا أن تكون من داخل ديدان صغار كثيرة .
الدماميل يخشى منها خراج عظيم .
كثرة السلع يخشى منها دبيلة .
البهق يخشى منه البرص .
شدة حمرة الوجه وضيق النفس وبحة الصوت ينذر بالجذام .
62 - وبالجملة متى تغير حال من الأحوال المعتادة دل على مرض يحدث ، مثل إفراط الشهوة أو نقصانها ، أو إفراط فيما يبرز من البدن أو تقصير فيه ، أو كثرة النوم أو قلته ، إلى غير ذلك من الأعراض .
وإذ قلنا في هذا الجنس من العلامات فلنقل في علامات الأمراض أنفسها .
63 - والعلامات التي نذكر هاهنا هي ، ضرورة ، إما علامات تدل على الأمراض أنفسها ، وإما على أسباب الأمراض ، وإما على العضو الذي فيه المرض ، وإما على جميعها كالحال في العلل التي في الأعضاء الباطنة .
وأما الأمراض التي في ظاهر الجسم فإنما يستدل على أسبابها : إذ كانت هذه الأمراض ظاهرة للحس .
والعلامات بالجملة إنما هي الأعراض الظاهرة في الأفعال والانفعالات النفسانية ، أو الأعراض اللازمة عنها .
ولما كان هاهنا جنسان من العلامات مشتركان لأمراض كثيرة وجب أن نبتدئ أولا بذكرهما ، ثم نصير بعد ذلك إلى العلامات الخاصة بمرض مرض . وهذان الجنسان هما النبض والبول .
64 - وأما النبض فدلالته تكون من جهة مشاركة القلب لجميع الأعضاء .
هامش
( 1 ) بقية الطعام .