تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
تهجم [ به ] « 1 » الطبيعة على القلب ، فإذا كان ذلك أقللت الحركة بقية يومي ، وأخذت من الغذاء والراحة بحظ . وكان أولونا يأمروننا بترك الشرب للماء إلا عن شهوة .

فصول في تدبير تنقية الأخلاط

فصل « 2 » إذا اجتمعت في البدن فضلات أضرت به خصوصا البدن المغتذي « 3 » بالأغذية الرديئة

، وينبغي للإنسان أن يراعي ما يخرج من الفضلات كالبراز والبول والعرق ودم الحيض ، فإن ذلك ما يراعى « 4 » القوة على دفعه واحدة . « 5 » ومنه ما يضعف عنه ، « 6 » فينبغي أن يعاني فإن قل شيء عن مقدار ما يوجبه الغذاء استدعى إلى أن يرجع إلى حاله ، وإن كثر في البدن استفرغ فإن تعاهد الإسهال علاج عظيم في حفظ الصحة . 224 - وروى الشيخ بإسناده عن أسماء « 7 » بنت عميس - رضوان اللّه عليها - ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سألها : بماذا تستمشين ؟ قالت : كنت أستمشي بالشّبرم . « 8 » قال : حارّ جارّ . « 9 » قالت : ثم استمشيت بعده بالسنا .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من ت . ( 2 ) سقط هذا العنوان بأكمله في ت . ( 3 ) في ت : « المتغذى » . ( 4 ) في ت : « مما يقوى » . ( 5 ) « واحدة » ساقطة في ت . ( 6 ) في ت : « تضعف » . ( 7 ) في ت : « وبإسناد عن أسماء » . ( 8 ) في ت : « بالشرح » تحريف . والشبرم : حب يشبه الحمص . وقد كانت القدماء تستخدمه في الأدوية المسهلة ، فوجدوه ضاراّ لمن كان الغالب على مزاجه الحرارة ، ويحدث لأكثر من شربه منهم الحميات ، وقد يصلح بأن ينقع في الحليب يوما وليلة ، ويخلط بالأدوية المسهلة . انظر « المعتمد » 259 - 260 والنهاية في غريب الحديث 2 / 440 . ( 9 ) المثبت في النسخ : « جار جار » بالجيم . -