وإن كان لفضول غليظة لزجة استفرغ بالأدوية المسهلة للبلغم ، ويقلل الغذاء يؤكل المزورة بالسلق وماء الحمص .
فإن أسرف العرق مسح البدن بدهن ورد وشيء من عفص مدقوق ناعما ، أو يمسح « 1 » بدهن الآس . « 2 »
فصل فإن احتبس الحيض من برد فليتناول الحلبة واللوبياء الأحمر ،
وماء الحمص الأسود ، وبزر الكرفس .
وإن كان لحرارة فماء الشعير وبزر القثاء والخيار ويؤكل الخس « 3 » ويحجم الساقان . « 4 »
فصل « 5 » فإن كثرت الفضول في المعدة حتى حدث غثيان وقلة شهوة وتغير طعم الفم استعمل القيء خصوصا في الصيف في تموز
. « 6 »
وإن كان البدن عبلا ، والغالب في « 7 » المعدة البلغم فقبل « 8 » الغذاء وبعد الرياضة .
وإن كان قصيفا والغالب في المعدة الصفراء فالقيء من غير رياضة ، ولكن بعد الاستحمام من غير تطويل في اللبث .
هامش
( 1 ) في ت : « ويمسح »
( 2 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 101
( 3 ) النص من : « وإن كان لحرارة . . . . الخس » ساقط في ت
( 4 ) ينظر القانون في الطب 2 / 292 - 293
( 5 ) كتب مقابل : « فصل » في الأصل على الحاشية : « تنبيه في استعمال القيء »
( 6 ) وهو يقابل في الشهور الميلادية : يوليو .
( 7 ) في ت : « على » .
( 8 ) أي : القيء فبل الغذاء . . .