تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
وإن كان لفضول غليظة لزجة استفرغ بالأدوية المسهلة للبلغم ، ويقلل الغذاء يؤكل المزورة بالسلق وماء الحمص . فإن أسرف العرق مسح البدن بدهن ورد وشيء من عفص مدقوق ناعما ، أو يمسح « 1 » بدهن الآس . « 2 »

فصل فإن احتبس الحيض من برد فليتناول الحلبة واللوبياء الأحمر ،

وماء الحمص الأسود ، وبزر الكرفس . وإن كان لحرارة فماء الشعير وبزر القثاء والخيار ويؤكل الخس « 3 » ويحجم الساقان . « 4 »

فصل « 5 » فإن كثرت الفضول في المعدة حتى حدث غثيان وقلة شهوة وتغير طعم الفم استعمل القيء خصوصا في الصيف في تموز

. « 6 » وإن كان البدن عبلا ، والغالب في « 7 » المعدة البلغم فقبل « 8 » الغذاء وبعد الرياضة . وإن كان قصيفا والغالب في المعدة الصفراء فالقيء من غير رياضة ، ولكن بعد الاستحمام من غير تطويل في اللبث .
هامش
( 1 ) في ت : « ويمسح » ( 2 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 101 ( 3 ) النص من : « وإن كان لحرارة . . . . الخس » ساقط في ت ( 4 ) ينظر القانون في الطب 2 / 292 - 293 ( 5 ) كتب مقابل : « فصل » في الأصل على الحاشية : « تنبيه في استعمال القيء » ( 6 ) وهو يقابل في الشهور الميلادية : يوليو . ( 7 ) في ت : « على » . ( 8 ) أي : القيء فبل الغذاء . . .