وقد يتغير « 1 » الهواء ببخارات عفنة كعفن الفواكه ، وبخارات منحلة من جثث الموتى ، « 2 » فيتنحى من تلك الأماكن . « 3 »
ويستعمل من التدبير ما يحسم مزاج ذلك الهواء ويستفرغ الخلط المشاكل له بالفصد والإسهال المستفرغ للفضول الحادة ، ثم بالتدبير المخفف والتعرض للشمس ، واستعمال الدعة في البيوت الباردة ، ويقرب [ من ] « 4 » المياه الجارية ، والمنازل المرتفعة المقابلة للشمال ، ويفرش بالحلاف « 5 » والآس والورد .
ويترك الصندل والكافور وماء الورد في البادزهنجات . « 6 »
ويرش الأماكن بالماء والخل الممزوجين .
ويستحم بالماء العذب البارد ولا يمتلئ بالغذاء .
ويترك الأغذية المولدة للكيموس الرديء .
ويجتنب « 7 » الماشية الوبية ، ويقتصر على الفراريج والدراريج « 8 » مطبوخة بالسماق وماء الرمان والحوامض « 9 » والبوارد ولب القثاء والخيار والخس « 10 » والهندباء ، ويتوقى الحلواء
هامش
( 1 ) في ت : « يتخير » .
( 2 ) في ت : « عفن المأوى » .
( 3 ) ينظر مادة البقاء وإصلاح فساد الهواء 120 .
( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة لازمة
( 5 ) الخلاف أصنافه كثيرة منها الصفصاف . وفوائده كثيرة منها : أن شمه نافع من الصداع العارض من الحرارة . انظر حديقة الأزهار 312 و « المعتمد » 134 .
( 6 ) وأخص خواصه : النفع في السموم الحيوانية والنباتية الحارة والباردة . « المعتمد » 16 - 17 .
( 7 ) في ت : « ويترك » .
( 8 ) الدراج هو السمان ، وهو طائر فوق العصفور ، وأكلة ينفع المبرودين . انظر تذكرة أولى الألباب 1 / 140 .
( 9 ) في ت : « الحامض » .
( 10 ) « والخس » ساقطة في ت .