ويستعمل من الأغذية ما هو غليظ من المعتدل كلحم الضأن والمعز المستكمل والإسفيذاج « 1 » بتوابل حارة ، وقلايا ناشفة ، والمشوي والمكبّب النضيج والهراريس والكبيس « 2 » وفراخ الحمام النواهض « 3 » والعصافير .
وليتجنب ما يولد البلغم كالسمك الطري واللبن .
وأصحاب المزاج الحار واليابس والشباب أحسن حالا في هذا الوقت من غيره ، فليقللوا « 4 » من التسخين ، والشيوخ وأصحاب المزاج « 5 » البارد بالضد . « 6 »
فصل فإن أردت ظهور رطوبة الهواء ،
فأفرطت لكثرة الأمطار أو غيرها عفن الأخلاط ، وأحدث رهلا ، فليكن المجالس في المواضع العالية التي تطلع عليها الشمس . « 7 »
فصل فإذا صار الهواء وابئا « 8 » لتغير فصل عن مزاجه ،
كحرارة الشتاء أو يبس الربيع ، فإنه يحدث للناس أمراض خاصة بذلك المزاج خصوصا في حق المخلطين الذين لا يتحرزون « 9 » فهم مما يعرض لهم على خطر عظيم .
هامش
( 1 ) رسمت في النسخ : « والاسفيدناج » .
( 2 ) الكبيس : ضرب من التمر يكبس بعضه في بعض . اللسان ( كبس ) .
( 3 ) الناهض : فرخ الطائر الذي قدر على الطيران . اللسان ( نهض ) .
( 4 ) في ت : « فلينقصوا » .
( 5 ) في ت : « المزاج البارد » .
( 6 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 85 - 86 .
( 7 ) النص من : « فصل ، فإن أردت . . . الشمس » ساقط في ت .
( 8 ) في ت : « وبائيا » .
( 9 ) في ت : « يتحدرون » .