القريبة من المياه العذبة ، ولتكن أبوابها إلى مهب الشمال ولتنصب فيها الخيوش التي قد رست في الماء « 1 » العذب ، ويستعمل الطيب البارد كالكافور ، والصندل ، ويلبس الكتان ، ويقلل الأغذية ويلطف ، ويختار السريع الهضم كالفراريج ، وماء الحصرم ويأكل القثاء والخيار والرمان ، ويكثر من شرب الماء .
وينبغي لأصحاب الأمزجة الحارة اليابسة أن يستكثروا « 2 » من هذه الأشياء « 3 » المبردات ، ويقللوا الجماع ، ويطيلوا « 4 » النوم .
وليجتنب الإنسان الأشربة « 5 » المسهلة ، إلا أن القيء لا بأس به لمن احتاج إليه . « 6 »
فصل فإن خرج الهواء إلى برد ويبس كالخريف كان التدبير فيه يميل إلى الحرارة والرطوبة ويجعل الهواء كذلك .
وليحذر من الهواء البارد بالليل والغدوات ، ومن كشف الرأس ويتوقى الحر عند انتصاف النهار ، ولتكن الرياضة معتدلة ، والاستحمام بالماء الفاتر العذب .
ويتجنب الماء البارد ، ويتغذى بالأغذية الحارة الرطبة التي تولد دما محمودا ، كلحم الحولي من الضأن ، وصغار المعز ، وإسفيذاج « 7 » وزيرباج ، « 8 » ويشوى ويحلى بالسكر واللوز والفستق .
هامش
( 1 ) في ت : « بالماء » .
( 2 ) في ت : « يكثروا » .
( 3 ) « الأشياء » ساقطة في ت .
( 4 ) في ت : « ويطلبوا » .
( 5 ) في ت : « الأدوية » .
( 6 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 85 - 86 .
( 7 ) في النسخ : « استفيذباج » . والمثبت يوافق ما في المصادر ، وهو رماد الرصاص والآنك . انظر « القانون في الطب » 1 / 258 والمصطلح الأعجمي 2 / 77 .
( 8 ) في الأصل : « وزرياج » تحريف انظر الأغذية والأدوية 593 .