ويدخل في الاستفراغات : الاستحمام والجماع والبول والبراز « 1 » والمخاط .
ويدخل في الأعراض النفسانية : الفرح والغم والغضب والهم والخوف ، فمتى استعملت هذه الأشياء على ما ينبغي في الكمية والكيفية والوقت والترتيب ؛ حفظت الأمور الطبيعية على حالها ، فدامت بذلك صحة « 2 » البدن إلى آخر الأجل . « 3 »
وإن استعملت على خلاف ذلك أخرجت البدن عن حالته الطبيعية ، فحدث له مرض . « 4 »
وقد سبقت الإشارة إلى هذه الأشياء ، ونحن نذكرها هنا جملة .
فصل في تدبير الصحة بالهواء
ينبغي أن يكون تصرف الإنسان في هواء صاف نقي لذيذ المنشق ، سريع التغير إلى الحر عند طلوع الشمس كهواء الربيع .
وليحذر أن يخالطه بخار رديء ، فهذا الهواء يصفي الأرواح ، والأخلاط لكونه صافيا ، ويقوي الأبدان ويعدل المزاج ويهضم الطعام . « 5 »
فصل فمتى خرج الهواء عن الاعتدال كدّر الأرواح والأخلاط ؛
فينبغي تعديله ، فإن خرج إلى حر ويبس كالصيف قوّم بتدبير يميل إلى البرد والرطوبة ، فيأوي « 6 » الإنسان إلى المواضع
هامش
( 1 ) في ت : « والبصاق » .
( 2 ) في ت : « الصحة » .
( 3 ) في ت : « العمر » .
( 4 ) في ت : « المرض » .
( 5 ) ينظر القانون في الطب 1 / 80 - 81 .
( 6 ) في ت : « ويأوي » .