تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧

الباب الحادي والأربعون في تعليم الأصلح في حفظ الصحة

قد ذكرنا أن الآدمي مخلوق من أمزجة مختلفة ، ومبني على أشياء متباينة ، وأن قوام بدنه بتعديل مزاجه ، فإذا اعتدل حصلت « 1 » الصحة . واعتدال مزاجه بشيئين : أحدهما : إعطاء البدن « 2 » ما يصلح له . والثاني : إخراج الفضول المؤذية منه على جهة العدل في الأمرين ، لا على طريق التقصير ولا الإسراف . فمن عدل الأشياء التي لا بد له منها في بقاء الحياة وهي ستة أجناس : أولها : الهواء المختلط « 3 » بالأبدان . والثاني : جنس الحركة والسكون . والثالث : جنس الأطعمة والأشربة . والرابع : النوم واليقظة . والخامس : الاستفراغات الطبيعية واحتقانها . السادس : الأعراض النفسانية .
هامش
( 1 ) في ت : « حفظت له » . ( 2 ) في ت : « البطن » . ( 3 ) في ت : « المحيط » .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 647 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم