والشتاء أيضا نسميه الربيع .
والربيع الذي نسميه الصيف . « 1 »
فصل واعلم أن الفصل الحار إذا وجد بدنا صفراويّا أثار الجنون والحميات الحادة والأورام الحارة .
« 2 »
والفصل البارد إذا وجد بدنا بلغميّا ، حرك الصداع والفالج والسكتة واللقوة والتشنج ، فإذا « 3 » استعجل الشتاء استعجلت الأمراض الشتوية ، وإذا استعجل الصيف استعجلت الأمراض الصيفية .
وإذا طال فصل طالت أمراضه خصوصا الصيف والخريف .
وأصح الزمان أن يكون الخريف مطيرا والشتاء معتدل البرد ، فإذا جاء الربيع مطيرا ولم يحل الصيف من مطر فهو أصح ما يكون . « 4 »
فصل وكل واحد من هذه الفصول إذا كان الهواء لازما لمزاجه الطبيعي واستعمل التدبير فيه على ما ينبغي كانت الأبدان فيه سليمة من المرض
، فإذا « 5 » خرج الهواء عن مزاجه الطبيعي الخاص به أحدث في الناس أمراضا وأعراضا رديئة لا سيما إن كان ذلك الخروج
هامش
( 1 ) في ت : « فمزاج الصيف » .
( 2 ) انظر مادة البقاء 93 والمنصوري في الطب 228 - 229 .
( 3 ) في ت : « وإذا » .
( 4 ) ينظر مادة البقاء 93 - 94 والمنصوري في الطب 229 .
( 5 ) في ت : « وإذا » .