تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
والشتاء أيضا نسميه الربيع . والربيع الذي نسميه الصيف . « 1 »

فصل واعلم أن الفصل الحار إذا وجد بدنا صفراويّا أثار الجنون والحميات الحادة والأورام الحارة .

« 2 » والفصل البارد إذا وجد بدنا بلغميّا ، حرك الصداع والفالج والسكتة واللقوة والتشنج ، فإذا « 3 » استعجل الشتاء استعجلت الأمراض الشتوية ، وإذا استعجل الصيف استعجلت الأمراض الصيفية . وإذا طال فصل طالت أمراضه خصوصا الصيف والخريف . وأصح الزمان أن يكون الخريف مطيرا والشتاء معتدل البرد ، فإذا جاء الربيع مطيرا ولم يحل الصيف من مطر فهو أصح ما يكون . « 4 »

فصل وكل واحد من هذه الفصول إذا كان الهواء لازما لمزاجه الطبيعي واستعمل التدبير فيه على ما ينبغي كانت الأبدان فيه سليمة من المرض

، فإذا « 5 » خرج الهواء عن مزاجه الطبيعي الخاص به أحدث في الناس أمراضا وأعراضا رديئة لا سيما إن كان ذلك الخروج
هامش
( 1 ) في ت : « فمزاج الصيف » . ( 2 ) انظر مادة البقاء 93 والمنصوري في الطب 228 - 229 . ( 3 ) في ت : « وإذا » . ( 4 ) ينظر مادة البقاء 93 - 94 والمنصوري في الطب 229 . ( 5 ) في ت : « وإذا » .