تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥

الباب التاسع والثلاثون في ذكر تدبير الأزمنة الصيف والخريف والشتاء والربيع « 1 »

قال الشيخ : قد ذكرناه في باب المجالس والرياح ، وسيأتي في تعليم الأصلح « 2 » في حفظ الصحة ، ما يحصل منه « 3 » مقصود هذا الباب ، إلا أنّا نذكر « 4 » هنا جملة فنقول : السنة أربع فصول ، كل فصل ثلاثة أشهر ، فلا بد من معرفة مزاج كل فصل ليقابل ضده . فالصيف : حار يابس ، والخريف : بارد يابس ، والشتاء : بارد رطب ، والربيع : معتدل بين الحار والبارد والرطب واليابس . فهذه « 5 » الأمزجة تكون في الشهر الأول من مدة كل فصل متوسطة بين القوة والضعف . وفي الشهر الثاني قوية . وفي الثالث ضعيفة لممازجة الفصل الذي يليه . الصيف عندهم هو الذي نسميه الخريف . والخريف عندهم أيضا نسميه الشتاء .
هامش
( 1 ) في ت : « من الصيف والشتاء والربيع والخريف » . ( 2 ) في ت : « الأفضل » . ( 3 ) في ت : « به » . ( 4 ) في الأصل وف : « بذكرها » . ( 5 ) في ت : « وهذه » .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 625 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم