فإن تناولوا من هذه الأشياء « 1 » فليأخذوا « 2 » الزنجبيل الكموني ، أو الزنجبيل المربّى ، وليجتنبوا كل الأغذية المولدة للكيموس الرديء ما كان منها حرّيفا مولدا للصفراء كالخردل والثوم والبصل ، وما كان منها مولدا للبلغم كالفطر « 3 » والكمأة ، وما يولد السواد كالعدس ، وما يستحيل سريعا كالتوت والمشمس والخوخ والقرع .
وليستعملوا من الفاكهة : « 4 » التين والعنب « 5 » والزبيب الطائفي مع الجوز واللوز [ وليأكلوا في النهار مرة أو مرتين وليشموا من الرياحين النرجس والمرزنجوش ] « 6 » وليتطيبوا « 7 » بالغالية « 8 » والنّد والعود المطري ، وليمتنعوا من الجماع أصلا ، ويتوقوا « 9 » الأمراض النفسانية ، ولتكن فرشهم وطية ، ولما كانت الأغذية في أبدانهم لا تنهضم جيدا ؛ لضعف حرارتهم ، وكان يجتمع في أبدانهم بلغم كثير ، وجب أن يدبّروا بالأشياء الملطفة والمقطعة كالسكنجبين وأكل الكرفس والرازيانج . « 10 »
ومن احتبس طبعه منهم ، فليشرب شراب « 11 » البنفسج ، واللينوفر وليستعمل الإهليلج المربّى بالعسل ، ومرق « 12 » الديوك العتيقة معمولة إسفيذباج . « 13 »
هامش
( 1 ) في ت : « الأشياء غلطا » .
( 2 ) في ت : « فليأخذوا بعده من الجوارش » .
( 3 ) في ت : « كالفطير » تحريف .
( 4 ) في ت : « الفواكه » .
( 5 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 178 - 179 .
( 6 ) ما بين المعقوفين إضافة من ت .
( 7 ) في ت : « وليتطبوا » .
( 8 ) الغالية : نوع من الطيب وشمها يفرح القلب . انظر « المعتمد » 351 .
( 9 ) في ت : « وليتوقوا » .
( 10 ) ينظر القانون 1 / 177 - 178 .
( 11 ) في ت : « فليكثر من الشراب » .
( 12 ) في ت : « ومن » .
( 13 ) انظر « القانون في الطب » 1 / 178 .