قال الشيخ « 1 » : هذا الحديث لا يصح ؛ غير أنه لا بأس أن يتوقى هذا .
فصل
فأما الماء المالح « 2 »
فحار يابس يطلق البطن ويهزل ويحدث حكة وجربا ونفخا وعطشا .
دفع مضرته : خلطه بطين والحمام « 3 » بعده .
فصل وأما « 4 » الماء الكدر ،
فإنه يولد الحصى في الكلى والسدد في الكبد . ومما يصفيه أن يلقي فيه جمر ملتهب أو نوى المشمش أو قطعة ساج أو طين أرمني أو سويق حنطة « 5 » .
فصل ومما يعالج به الماء المالح ،
أو ماء البحر حتى يصير عذبا أن يجعل في قدر ويعرض عليها « 6 » ، ويجعل عليه قصبات « 7 » ، ويوضع فوقها « 8 » صوف جديد منفوش ، ويوقد تحته حتى
هامش
( 1 ) في ت : « قال أبو الفرج : قلت » .
وفي ف : « قال المؤلف » .
( 2 ) في ت وف : « فأما الملح » .
انظر الطب النبوي ، لابن القيم 366 .
( 3 ) في ت : « وبالحمام » .
( 4 ) في ت وف : « فأما » .
( 5 ) انظر الطب النبوي ، لابن القيم 367 .
( 6 ) « ويعرض عليها » ساقطة من ت وف .
( 7 ) في ف : « قصبات » .
( 8 ) في ت : « ويجعل عليها » .