تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
دفع مضرته : شربه قليلا « 1 » . وهو صالح للأمزاج الحارة ، ويطلق البطن أولا ، ثم يعقل . وإذا كانت المياه الثلجية والجليدية « 2 » في آجام كانت رديئة ثقيلة خصوصا المكشوفة ، وهي تولد البلغم في الشتاء والمرار في الصيف ، وتورث شاربها أطلحة « 3 » وخشونة الصدر « 4 » ، وربما وقعوا في الاستسقاء ، وتضعف أكبادهم ، ويتولد فيهم الجنون والبواسير ، ويعسر على نسائهم الحبل والولادة ، ويلدن أجنة متورمين . والثلج رديء للمشايخ ولمن يتولد فيه الأخلاط الباردة . وماء الثلج يسكن « 5 » وجع الأسنان الحار . فإن قيل : لم ينهي عن الثلج ولا ينهي عن الماء البارد ؟ الجواب : أن الماء « 6 » إذا كان شديد البرودة نهى عنه أيضا ، ثم الفرق أن « 7 » الماء البارد إذا نزل إلى الفم لاقى صفحة « 8 » الفم فيسخن بسخونة الفم « 9 » ، ثم لا يزال في مروره في الحلق إلى المعدة يسخن بما يلاقيه إلى أن يستقر في المعدة وقد سخن بخلاف الثلج « 10 » فإنه ذو
هامش
( 1 ) « قليلا » مكررة في ف . ( 2 ) « والجليدية » ساقطة من ت . ( 3 ) في ت : « أطلحة » ، وانظر المعتمد 473 . ( 4 ) في ت وف : « الأحشاء » . ( 5 ) في ت : « يكثر » تحريف . انظر المعتمد 59 . ( 6 ) في ف : « قلنا : لأن » . ( 7 ) النص من : « أن الماء إذا . . . أن » ساقط في ف . ( 8 ) في ت : « سخونة » . ( 9 ) في ف : « فسخن بالفم » . ( 10 ) في ف : « البلح » تصحيف .