تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وأفضل المياه : مياه العيون الحارة الأرض التي تخرج من الأودية بشدة على مقابلة الشمال وتجري على الطين ، الحر المكشوف « 1 » للشمس والرياح ، ولا يمر على البطائح ، ويكون ماؤها صافيا براقا ، ويكون « 2 » أجوده أخفه وزنا وأسرعه قبولا للسخونة والبرودة وأعذبه طمعا ، وإذا جرى الماء « 3 » على الطين الحر نقاه « 4 » وأخذ منه الممتزجات « 5 » الغريبة وروقه « 6 » ، والحجارة والحصى لا تفعل ذلك . وتعرف خفة وزن الماء بأن تبل خرقتان بمائتين مختلفين ، ثم يجففان تجفيفا « 7 » بالغا ، فالماء الذي خرقته أخف أفضل « 8 » .

فأما ماء العيون « 9 » :

فإنه بارد رطب ، وجيده من العيون المشرقية ، ينفع الكبد الحارة . وضرره : إحداث الرهل . دفع مضرته : بالحمام والرياضة . يصلح للأمزجة الحارة « 10 » .
هامش
( 1 ) في ف : « المكشوف » . ( 2 ) « ويكون » ساقطة من ت وف . ( 3 ) « الماء » ساقطة من ت وف . ( 4 ) في ف : « الحريفات » تحريف . ( 5 ) في ف : « المهرجات » . ( 6 ) في ف : « وبردقه » تحريف . ( 7 ) في الأصل : « يوزنان تخفيفا » . ( 8 ) انظر في ذلك : القانون في الطب 1 / 98 وما بعدها ، والموجز 90 والطب النبوي ، لأبي نعيم 2 / 656 . ( 9 ) انظر الطب النبوي ، لابن القيم 362 . ( 10 ) جملة : « يصلح للأمزجة الحارة » .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 426 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم