والزبد تعالج به الأورام وينضج النزلات « 1 » التي في الجوف ، ويعين على نبات أسنان الأطفال « 2 » إذا دلكت لثاتهم به .
السمن « 3 » :
كالزبد إلا أنه أحر « 4 » منه لأجل الملح ، وكلما عتق كان أحر وأقوى جلاء ، وهو ملين للصدر وترياق للسموم المشروبة .
110 - وروى الشيخ بإسناده عن النزال بن سبرة عن عليّ قال : لم يستشف الناس بشيء أفضل من السمن « 5 » .
وقد ذكرنا عن « 6 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال « 7 » في البقر : « سمنها دواء » .
الكوامخ « 8 » :
لها طباع أبازيرها « 9 » ، تجشيء وتشهي وتعطش .
دفع ضررها : بالحوامض الدهنة .
هامش
( 1 ) في الأصل : « الربلات » .
( 2 ) في ف : « الصبيان » .
( 3 ) انظر المعتمد 243 - 244 .
( 4 ) في ت : « أحد » .
( 5 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 64 / أو أبو نعيم كذلك 2 / 691 وفيه جابر بن سعيد الأزدي ضعيف جدا . انظر تقريب التهذيب ، لابن حجر 143 .
وقد سقط هذا الحديث بسنده ومتنه في ت .
( 6 ) في ف : « قول » .
( 7 ) « أنه قال » ساقطة من ت وف .
( 8 ) في النسخ : « الكواميخ » والصواب ما أثبت .
والكامخ : ما يؤتدم به ، أو المخللات المشهية . وكامخ الطعام من دقيق وملح ولبن ينشف في الشمس ثم يطرح عليه الأبزير ، وهو فارسي معرب ، وأصله بالفارسية الحديثة كأمه وبالفهلويةKamakأبدلت الكاف الثانية خاء عند العرب . المعرب 562 وحاشيته والوسيط ( كمخ ) .
( 9 ) في ت : « آثاراتها » .