106 - روى الشيخ بإسناده قال : ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » : « إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة « 2 » بطونهم » « 3 » .
107 - قال الشيخ : قال أحمد بن حنبل : نا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال : أسلم ناس من عرينة فاجتووا بالمدينة فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها » - قال حميد وقال قتادة عن أنس - : « وأبوالها » ففعلوا ، فلما صحّوا « 4 » كفروا « 5 » .
108 - أخبرنا الشيخ بإسناده عن عبد الملك بن عمير قال : قال الحجاج بن يوسف لطبيبه تياذوق « 6 » : صف لي الأشربة « 7 » ، فقال : أما ألبان الإبل فإنها تعمد إلى القلب « 8 » ، فيهتز اهتزاز الغصن ، وتجلو البصر ، وتخمص البطن ، وترمي للحم على رؤوس العظام « 9 » .
هامش
( 1 ) النص من : « وروى الشيخ بإسناده قال صهيب . . . وسلم » ساقط في ت .
( 2 ) الذرب : هو الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسد فيها ولا تمسكه ، وهذا الداء مرتبط بعلة في الكبد . اللسان ( ذرب ) .
( 3 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 33 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 416 والإمام أحمد في المسند 1 / 293 والطحاوي في شكل الآثار 1 / 108 والطبراني في الكبير 12 / 238 وضعفه الألباني في الضعيفة 3 / 595 .
( 4 ) في ف : « صبحوا » .
( 5 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 14 / ب وأبو نعيم كذلك 1 / 257 و 416 وأحمد في المسند 3 / 163 .
( 6 ) في الأصل وت : « ياتاروق » تحريف .
وهو تياذوق أحد كبار الأطباء النصارى ، وكان يخدم الحجاج بن يوسف ، واختص بخدمته ، وله نوادر حسنة ، وكثير من الكتب . انظر ترجمته في الفهرست 329 وإخبار العلماء بأخبار الحكماء 1 / 143 وطبقات الأطباء ، لابن أبي أصيبعة 2 / 82 .
( 7 ) في ت : « دواء أشربه » .
( 8 ) في ف : « تعمه القلب » .
( 9 ) في ف : « الطعام » .
وانظر طبقات الأطباء ، لابن أبي أصيبعة 2 / 82 وما بعدها .