تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الطبيب في معرفة النبات — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
والبريّ منه له ورق كورق الحاشا ، وقضبانه كقضبانه ، تعلو نحو عظم الذراع ، في أعلاها زهر أزرق ، حارّ الطّعم ، وكلاهما يستعمل في المساليق أخضر ويابسا ، وهما موجودان بالأندلس ، وذكره ( د ) في 3 ، ويسمّى ( ي ) طراغوريغانس ، ( عج ) أريغنة ورثانه - أي صعتر بستاني ( ع ) النّدغ ، ( س ) عليجنن . صعتر نبطي ، وهو الخوزي والخوزانة ، نسب إليهم ، وهو الصّعتر المستعمل في الطعام ، وهو نوعان ، أحدهما ورقه كورق الحبق الصّعتري ، خشن المجسّة ، صلب ، له أغصان مربّعة ، دقاق ، حمر ، وهو دويح يعلو نحو ذراع ، في أعلاه جمّة كجمّة الحبق الصّعتري ، في أعلاها غلف بين الخضرة والصّفرة ، عليها زهر دقيق أصفر كزهر الحبق الحماحمي . منابته البياضات من الجبال . وذكره ( د ) في 3 ، ويسمّى ثميراء ، ويقال ثميرا ، والأول أصحّ عن أبي الفتوح الجرجاني ، ( فس ) أوطيقا ، ( ر ) فاناقش ، ويسمّى الأزاب ، ( عج ) أرباقه وأريقنه ، ويعرف أيضا بصعتر الشّواء ، وصعتر التين ، والنوع الآخر مثل هذا إلّا أن جمّته بين الحمرة والسواد ، وخضرة ورقه إلى الدّهمة ، وزهره أبيض مائل إلى الفرفيرية ، وقضبانه فرفيرية . منابته الجبال والبياضات منها ، ويسمّى أغريا أوريغانس - وأوريغانس اسم الجبل النابت فيه - فهذه الصّعاتر كلّها جبلية . وبعض الناس يسمّى الصعاتر : فوذنجات . ورأيت هذه الأنواع في قرية تسمّى قلصّر ، من عمل نبريشة ، وفي شذونه . صعتر الزيتون : ثلاثة أصناف ، أحدها دويح يعلو نحو عظم الذراع ، رقيق الأغصان ، وهي مربعّة حمر ، وله ورق كورق الحاشا خضرتها مائلة إلى السواد ، وله زغب كزغب فرح القطاة أو الزّغب الذي يخرج من رؤوس الهندباء إذا تفتّحت الرؤوس ، لونها إلى الغبرة ، حرّيف . منابته الجبال ، ومنه نوع آخر يشبه هذا إلّا أن أغصانه إلى الغبرة ، وخضرة ورقه مائلة إلى الصّفرة ، وهي أعرض من ورق النّوع الأول ، وزهره أبيض . وذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 6 ، ويسمّى ( ي ) أبروطنن ، ( س ) أبروطا وأبروطنه . ورائحة هذين النوعين حادّة مع شيء من طيب رائحة . ومنه نوع آخر يعرف بالشرذون ، وهو نبات دقيق العيدان ، مدوّرها ، وهو دويح يعلو نحو شبر ، عليه ورق دقيق جدا يكاد ينبو عن البصر ، أغبر ، عليه رؤوس صغار من زهر فرفيريّ ، وهذا هو الحاشا على مذهب ( د ) ، وهو حارّ الطّعم مع يسير مرارة . منابته الأرض المحصبة من الجبال وحول الحجارة ، وقد وقفت عليه وجمعته . ويسمّى ( عج ) قمنال - أي كمّون صغير