تكون الرشينة اليابسة وهي القلفونيا « 22 » .
ونوع آخر يعرف بالأرز ، له ثمر يشبه جوز السّرو شكلا وقدرا ، والأرز هو ذكر الصنوبر ، ويسمّى ( ي ) فيطوس ، ( لط ) جيريش ، وصمغ هذا النوع عند أبي حنيفة وأبي حرشن وابن النّدا والأصمعي هو القلفونيا ( بضم القاف والفاء ) .
ويدخل تحت نوع الصنوبر ويقرب منه شجر السّرو ( في ط ) مع الطّرفاء .
1551 - صنوبر الأرض :
هو الكمابيطوس ، وأظنّه فطوس كما يسمّى الصّنوبر ، وإنما جرى مصحّفا على ألسنة الأطبّاء .
1552 - صنوبر الأرانب :
يسمّى بذلك لأنّ الأرانب تأكله كثيرا ، وهو البزرقطونا ، ويسمّى ( عج ) بناله ، أي صنوبرة صغيرة .
1553 - صنوبر البقر :
هو النبات المعروف بالزعفرناله ، وهي الزعيفراء أيضا ( في ز ) .
1554 - صنوبر الماء :
نبات ينبت في نفس الماء القائم ، له ورق مهدّب ، عسر الانفراك ، عليه خشونة عند المجسّة ، وهي فروع طوال تخرج من أصل واحد بمنزلة الفلك كفلك الفراسيون ، بعضها فوق بعض ، وهي كثيرة في الغدران تغشى وجه الماء وتطفو عليه كالطّحلب ، ويسمّى بجهة بطليوس : قرّيص ، إذا غسل بالماء ودقّ ورشّ بماء الورد وضمّد به قيل الصّبيان ، نفعهم .
1555 - صنو النّخل :
الثلاث والأربع تخرج من أصل واحد ، وكلّها تحمل وتطعم « 23 » .
1556 - الصعاتر :
الصّعاتر أنواع ، فمنها الفارسيّ ، وهو نوعان ، أحدهما يعرف بالشّطرية ، وبصعتر الصقالبة ، والآخر يعرف بصعتر الحمير .
فأما الشطرية فنوعان : بستانيّ وجبليّ ، قالبستاني دويح يعلو نحو عظم الذراع ، له أغصان دقاق مربّعة في رقّة الميل ، عليها ورق يشبه ورق الكتّان إلّا أنها أقصر وأرقّ وألين ، وهو حرّيف الطعم ، أخضر إلى السواد ، في أعلاه زهر أزرق يظهر في زمن القيظ ، يخلفه بزر صغير ، أسود إلى الصّفرة ، مدحرج ، أصغر من حبّ الخردل ، يتّخذ في البساتين .
هامش
( 22 ) « شرح لكتاب د » ، ص 19 في « بيطس » و « بيطوايدس » .
( 23 ) إذا نبتت الشجرتان من أصل واحد ، فكلّ واحدة منهما صنو الأخرى ( « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 88 ) ، وإذا كانت النخلات في أصل واحد ، فهي أصناء ، وصنيان وصنيان ، وصنوان وصنوان ، الواحد صنو ، وأصل الصّنو : المثل ( المصدر المتقدم ، ص 308 ، بال النخل ، رقم الترتيب 36 ) .