الدم ، وإذا حلّ بالخلّ ولطّخ به القوابي أزالها ، وينفع من السّعال وخشونة قصبة الرئة ، وإذا شرب بالطلّاء نفع من الحصى ، وصمغ اللوز المرّ نافع لسدد الكبد ، ودهنه نافع من الصّمم ومن وجع الأرحام .
وصمغ السّرو أحمر ينفع مما ينفع الراتينج ، وإذا دقّ مع الجلّنار وذرّ على قروح الرأس نفع منها ، وإذا استعط به نقّى رطوبات الدماغ ، إلا أن فيه حدّة ، وقوته شبيهة بقوة صمغ السذاب .
والصّعرور صمغ يطول نحو شبر ويلتوي ، ولا يسمّى صعرورا إلا أن يلتوي وينعطف من أيّ صمغ كان ، وأكثر ما يتهيأ في صمغ الكثيراء .
سكبينج هو أحد أنواع الكاشم ، لونه بين البياض والصّفرة ، حادّ الرائحة ، ليّن ، كثير الدّبقية .
صمغ البسباس أحمر طيّب الرائحة .
صمغ العرعر يشبه المصطكي لونا وشكلا ، صلب .
صرقوقلّا : صمغ الانزروت ، أصفر وأحمر « 17 » .
1546 - صناحية :
الجزر البري .
1547 - صنّار ( بكسر الصاد ، جمع صنّارة ) :
وهو العيثام ، وهو الدّلب ، وهو الصّفيراء « 18 » .
1548 - صنبور « 19 » :
النّخلة إذا تقلّع قشرها .
1549 - صندل :
من جنس الشجر العظام ، وهو ثلاثة أنواع : الأصفر المقاصيري والأحمر اليماني ، والأبيض الصيني .
فأما الأصفر المقاصيري فاختلف فيه الرواة ، فمنهم من يجعله خشب الرمّان البري ، ومنهم من يجعله ما قدم وعتق في داخل الشجر المعروف بالشنفين [ الشفنين ] ، ومنهم من يجعله نوعا من الرّتم الجبلي ، ومنهم من قال إنه خشب نوع من شجر البرباريس ،
هامش
( 17 ) عقد أبو حنيفة في كتاب « النبات » فصلا ذكر فيه الصمغ واللّثى والمغافير ونحو ذلك من نضوح الشجر وما أخرج منه كالقطران والزفت وسائر عصارات النبات المجمدة ( انظر كتاب « النبات » ، الجزء الثالث ، ص 86 - 104 ، تحقيق ب .
لوين ، ضمن النشرات الإسلامية لجمعية المستشرقين الألمانية - بيروت 1974 ) .
( 18 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 88 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 320 .
( 19 ) نقل عن أبي حنيفة أن الصنبور « النخلة الخارجة من أصل نخلة أخرى لم تغرس » وقال مرة أخرى إنّ الصنبور أصل النخلة الذي تشعّبت منه العروق ، « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 298 - 299 ، باب النخل و « معجم النبات والزراعة » ، 1 : 321 .