مركّب [ لما يحدث في جسم الإنسان من الأمراض ] لذلك
زهر « 704 » ورد ودقيق شعير ودقيق باقلّى وصندل من كل واحد أوقية واحدة ، فقّاح بابونج ونرجس من كل واحد أربعة دراهم ، بزر كتان و ( بزر ) « 705 » خطميّ وزعفران من كل واحد درهم ونصف . تسحق الأدوية فرادى وتنخل كذلك ثم مجموعة وتعجن بماء ورد خلط فيه نصف عشره من خل صادق الحمضة ويضمد به . وما كان من الخلط أرق قلّل من الخل ، وما كان أغلظ كثّر منه في دوائك ، وإنما أعطيتك مثالا « 706 » . ولا تحتاج أن أذكرك بتلطيف الغذاء ، فإني لا أظنك تغفله بعد ، كما أني أعلم أنك لا تحتاج أن أنصّ عليك المسهلات لذلك فقد أعلمتك بأي دواء تسهل أيّ خلط ، وسيأتي ذكر ذلك في الجامع الذي أذيل به كتابي هذا وأجعله ختما له . فإن فاتك مقصدك وقاح الورم فلا بد من انفجاره ، وربما انفجر من ذاته وربما احتاج إلى أن يفجّر ، وقد نضجت مدّته ، بالحديد البارد أو بالحديد المحمى أو بدواء حادّ يفجّره ، كل ذلك بعد نضج مدته . وأعلمك أنه إذا أخذ في التقيح فاسع في نضجه فليس لك شيء سوى ذلك . ومما ينضج ، دقيق الدّرمك وأضالع الكرنب المسلوقة من كل واحد جزء ، خرء الحمام الجاف ربع جزء . يسحق ما يمكن سحقه فرادى وينخل ما يمكن نخله ويعجن الجميع بمرق أكارع الضأن ( الصغار أو يعجن بزبد ) « 707 » ، هذا إن كان المزاج معتدلا والسن متوسطا . وأما إن كان السن من الكهولة إلى الشيخوخة فيعجن بالسمن العتيق ويعاوض من دقيق الدرمك بخبز الدرمك أو
هامش
( 704 ) ب : دهن
( 705 ) ( بزر ) ساقطة من ب
( 706 ) ب ، ك : غذاء
( 707 ) العبارة بين الهلالين من ب