تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في المداواة والتدبير — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
بخبز السميد . فإن كان الجسم عضليا ( آدم ) « 708 » فيكون عوضا من دقيق الدرمك ( خمير الدرمك ) « 709 » . وأما إن كان السن صبا فيعجن بمرق أكارع صغار الضأن أو يعجن بزبد « 710 » ، وإن كان السن شبابا فيعجن بالسمن المتعارف عند الناس للأكل . فإذا نضج فاسع في أن يكون انفجاره في أسفله لتخرج المدّة منصبة هابطة إذا كان انفجاره بالحديد أو بالدواء .

مركّب للتفجير « 711 »

خرء حمام ودقيق درمك أجزاء متساوية . يسحق ما يجب سحقه ويعجن بالسمن إن كان الجسم متوسطا والمزاج معتدلا والسن وسطا ، ويوضع منه قدر جرم القيراط « 712 » ( على موضع أسفل الورم وتربط عليه على ورقة سلق فإنه ينفجر بإذن اللّه . وأمّا إن كان الجسم عضليا والمزاج يابسا والسن إما كهولة أو شيخا فيعجن بصابون ويوضع منه قدر القيراط ) « 713 » في جرمه على الموضع الذي يجب أن ينفجر منه فإنه ينفجر . وأمّا إن كان صبيّا رخص اللحم وتراه ليّنه ناعمه فيعجن اما بدهن السمسم وإما بدهن اللوز . وأما إن كان شابا « 714 » فيعجن بالسمن ويحمل منه ( على الورم ) « 715 » كما ذكرت فإنه ينفجر . وبعد الانفجار مر بأن يغسل بعسل مجلب « 716 » على ماء طبخ فيه من الكرسنّة ما غير أوصافه ، يجلب به العسل فتخرج رغوته حتى يأتي عسلا خاثرا فتخلط به مثله من ماء فاتر وبعد
هامش
( 708 ) ( آدم ) من ل ( 709 ) ب : خبز ( 710 ) ب : بذلك ( 711 ) ب : لتفجر ( 712 ) ب : القيروطي ( 713 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 714 ) ط ، ل : شبابا ( 715 ) ( على الورم ) لم تذكر في ط ، ك ، وهي في ل : ( على الموضع ) ( 716 ) ب : يحلب بالحاء المهملة . ولعله أراد بالعسل المجلّب المصنوع جلابا وانظر ص 205 رقم 397
التيسير في المداواة والتدبير — صفحة 330 | عبد الملك بن زهر الأندلسي / ميشيل الخورى